خوري يرد بقسوة على داودية : العلاقات بين الدول تُبنى على احترام السيادة لا على المجاملات

{clean_title}
الشريط الإخباري :  

مع الاحترام لشخص المتحدث، فإن هذا الطرح يخلط بين العلاقات الشخصية والعلاقات بين الدول، وهو خلط غير دقيق في منطق السياسة والعلاقات الدولية.

الولايات المتحدة، كأي دولة كبرى، لا تُدار علاقاتها الخارجية على أساس المجاملات الاجتماعية أو حضور الأفراح والأتراح، بل وفق مصالح استراتيجية واضحة، ومؤسسات رسمية، واتفاقيات، وحسابات سياسية واقتصادية وأمنية معقدة.

السفير الأمريكي لا يعزّز علاقات بلاده بدولة ما لأنه يزور أشخاصًا أو يشاركهم مناسباتهم، بل لأن هناك مصالح متبادلة، وقرارات دولة، وأطر دبلوماسية وقانونية تحكم العلاقة.

أما اختزال العلاقة الأردنية–الأمريكية في شخص واحد أو في توصيات اجتماعية، فهو تبسيط مخلّ لا يليق بفهم الدولة ولا بطبيعة العمل الدبلوماسي، ولا يخدم صورة الأردن كدولة مؤسسات.

العلاقات بين الدول تُبنى على:
    •    احترام السيادة
    •    وضوح المصالح
    •    توازن القرار
    •    وقوة الموقف الوطني

لا على المجاملات، ولا على من هو “أكثر مانحًا” أو “أقرب اجتماعيًا”.

وهذا، مع التقدير، هو جوهر الاختلاف مع هذا الطرح.

د. طارق خوري

#هزّة_غربال

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الشريط الإخبارية 2024
تصميم و تطوير
Update cookies preferences