الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة ويعتقل سوريا

{clean_title}
الشريط الإخباري :  

توغلت قوات الجيش الإسرائيلي -مساء الأربعاء- مجددا في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا واعتقلت أحد المواطنين، في أحدث اعتداء على سيادة البلاد، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية (سانا) الرسمية.

وأوضحت "سانا" أن القوات الإسرائيلية توغلت في قرى صيدا الجولان ومزرعة أبو مذراة ورويحينة في ريف القنيطرة الجنوبي، من جهة تل أبو غيثار، حيث أقامت حاجزا مؤقتا على الطريق وأوقفت المارة قبل أن تنسحب لاحقا.

وأضافت الوكالة السورية للأنباء أن قوة أخرى نفذت عمليات تفتيش لمنازل في بلدة رويحينة، واعتقلت أحد المواطنين واقتادته إلى جهة مجهولة.

 

تصعيد إسرائيلي

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من قصف مماثل استهدف قريتيْ عابدين ومعرية بريف درعا الغربي، وأسفر عن سقوط القذائف في مناطق مفتوحة دون وقوع إصابات، وفق وكالة الأنباء السورية.

وتواصل إسرائيل -بوتيرة شبه يومية- تنفيذ عمليات برية وقصف جوي في الأراضي السورية، لا سيما في ريفيْ القنيطرة ودرعا، تشمل إقامة حواجز لتفتيش المارة واعتقال مواطنين، إضافة إلى تدمير المزروعات، رغم إعلان تشكيل آلية اتصال سورية/إسرائيلية -في 6 يناير/كانون الثاني الماضي- تحت إشراف أمريكي، بهدف تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري وتعزيز الانخراط الدبلوماسي والتجاري.

ويشير مراقبون إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية -المتواصلة منذ احتلال معظم هضبة الجولان السورية عام 1967، واستغلالها لأحداث 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بعد إعلانها انهيار اتفاقية فض الاشتباك- تعرقل جهود الحكومة السورية لتحقيق الاستقرار وجذب الاستثمارات، وتزيد من معاناة السكان المحليين.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الشريط الإخبارية 2024
تصميم و تطوير
Update cookies preferences