محافظة الزرقاء تحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك وتستذكر الإنجازات والنهضة الوطنية الشاملة
الزرقاء - عمر ضمرة-
إحتفلت محافظة الزرقاء، بعيد الميلاد الرابع والستين لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، في مشهد جامع رعاه محافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود، واحتضنه مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي، ليكون الحدث ترجمة صادقة لعمق الولاء الشعبي والتفاف أبناء الزرقاء حول قيادتهم الهاشمية.
واستهل الإحتفال بمسيرة وطنية مهيبة، انطلقت من مبنى المحافظة وصولا إلى مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي، تقدمها الهجانة الأصيلة وفرسان الأمن العام، وفرقة موسيقات القوات المسلحة الأردنية، بمشاركة راعي الإحتفال المحافظ، ومدير شرطة الزرقاء العميد يزن الجراح، إلى جانب ممثلي الأجهزة الأمنية، ومديري الدوائر والمؤسسات الرسمية، والوجهاء، وممثلي المجتمع المحلي، والفعاليات الشعبية.
وأكد الدكتور فراس أبو قاعود، خلال كلمته في الإحتفال، خصوصية الزرقاء، مدينة الجند والعسكر والعمال، ومدينة التنوع الإنساني الخلاق، التي تحتضن أبناء من مختلف المحافظات الأردنية، فتشكل لوحة فسيفسائية وطنية نادرة، يجمعها الولاء الصادق للقيادة الهاشمية الحكيمة المظفرة، والانتماء الثابت لثرى الأردن الغالي.
وأشار إلى أن الحياد في حب الملك خيانة مؤجلة، وأن الصمت تواطؤ ناعم، وأن الوقوف في المنتصف، وهم لا يليق بالأوطان. داعياً إلى التطرف الوطني الشريف في حب الأردن، والتطرف في الدفاع عن ترابه وكرامته واسمه، لأن الأوطان لا تحمى بالرمادي، بل بالمواقف الواضحة التي لا ترتجف.
وتطرق إلى واقع الأردن الآمن المستقر وسط محيط إقليمي ملتهب، بفضل حنكة الملك وسياساته المتوازنة، ودعمه الثابت للقضية الفلسطينية، وحفاظه الأمين على الوصاية الهاشمية، ومنظومة التحديث الشاملة سياسياً وإقتصادياً وإدارياً، إلى جانب علاقاته الدولية الواسعة التي تقوم على الاحترام المتبادل والتفاهم العميق لقضايا العالم، وقربه الدائم من شعبه وقواته المسلحة.
ولفت إلى إنجازات جلالة الملك عبد الله الثاني، حيث يضم الأردن 123 مستشفى، ونحو 7500 مركز صحي، ويستقبل نحو 350 ألف مريض عربي سنوياً، إضافة إلى 30 جامعة، منها 10 حكومية و20 خاصة، و7500 مدرسة حكومية و4000 مدرسة خاصة، فيما يحتضن ما يقارب 85 ألف طالب أجنبي، في مؤشر واضح على المكانة العلمية والطبيةِ والتعليمية للمملكة.
وشدد أبو قاعود على ضرورة الانحياز المطلق للوطن دون اعتذار، ورفع صوته حين يخفت، والوقوف وحيداً إن لزم الأمر، لأن الأردن لا يحتاج متفرجين، بل يحتاج رجالاً يقولون: "هنا نقف، وهنا نموت إن اقتضى الواجب"، فيما ختم كلمته برفع أسمى آيات التهنئة والتبريك لجلالة الملك، والدعاء للأسرة الهاشمية بموفور الصحة والعمر المديد، وأن تبقى جلالة الملكة رانيا العبد الله وسمو الحسين بن عبد الله، ولي العهد، ذخراً للوطن وأهله.
من جانبه أكد رئيس لجنة محافظة الزرقاء "اللامركزية" المهندس جمالِ أبو عيد، عمق حب وولاء الأردنيين، للقيادة الهاشمية، مشيداً بحكمة جلالة الملك ومكانته الرفيعة بين قادة وزعماء العالم، وبالإنجازات المتراكمة في عهده الزاهر، والتي جعلت من الأردن منارة علمية وثقافية تضاهي الدول المتقدمة.
كما تحدث رئيس لجنة بلدية الزرقاء المهندس خالد الخشمان، عن الجهود الملكية المتواصلة والتوجيهات السامية للحكومات المتعاقبة، ولكل من يتولى موقعاً رسمياً، للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف محافظات المملكة، وترسيخ مفهوم العدالة التنموية.
مثلما بين مدير ثقافة الزرقاء، محمد الزعبي، أن الاحتفال بميلاد قائد المسيرة هو احتفال برؤية نهضوية شاملة، مشيراً إلى أن الثقافة تمثل المحرك الرئيس للتعبير الإيجابي الراقي، وأداة تعزيز الهوية الوطنية، ونشر قيم الحوار والتسامح، فضلاً عن كونها رافداً متنامياً للاقتصاد الوطني.
وشدد على أن الاستثمار في الثقافة هو استثمار في مستقبل الأجيال، إذ أن مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي، يعد أحد منجزات العهد الميمون،وسيبقى منارة تجمع بين الحداثة والحفاظ على الأصالة والتراث.
واشتمل الإحتفال، على فقرات فنية وطنية، قدمتها: فرقة موسيقات القوات المسلحة الأردنية، ودبكات شعبية فلكلورية، وفقرة شعرية قدمها فليح الجبور، وعروضاً فلكلورية متنوعة، قدمتها فرقة موسيقات البادية، وفقرات غنائية وطنية للفنانين حسام ووسام اللوزي، إلى جانب افتتاح معرض فن تشكيلي جسد بلوحاته مسيرة الهاشميين المعطاءة.







