خارجية النواب: تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة وتدعو لتغليب لغة الحوار لإنهاء أزمات المنطقة
أعربت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب عن فخرها واعتزازها بالدور البطولي والمحوري الذي تضطلع به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، في الذود عن حياض الوطن وصون استقراره.
وأشادت اللجنة بكفاءة ويقظة حماة الديار في التعامل مع التهديدات الخارجية، مؤكدة أن أمن الأردن وسيادته خط أحمر، وأن المملكة ستبقى عصية بفضل قيادتها الهاشمية واحترافية جيشها ومنعته.
وقال رئيس اللجنة، النائب المهندس هيثم الزيادين، إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يثبت دوماً قدرته على مواجهة التحديات الإقليمية بحكمة واقتدار، مشيراً إلى أن ما يبذله نشامى الجيش العربي من جهود استثنائية في حماية سماء المملكة وأرضها يبعث على الطمأنينة في نفوس الجميع، ويعكس الجاهزية العالية لمؤسساتنا العسكرية والأمنية في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
وأضاف الزيادين أن اللجنة تتابع بقلق تزايد حدة الصراعات الإقليمية، وتؤكد على موقف المملكة الثابت والداعي إلى ضرورة تغليب لغة الحوار وانتهاج الحلول السلمية والمفاوضات السياسية وسيلةً وحيدة لإنهاء الأزمات. وشدد على أن خيار السلام العادل والمبني على احترام حقوق الشعوب هو الضمانة الحقيقية لتجنيب المنطقة ويلات الحروب والدمار، وتحويل الطاقات نحو البناء والتنمية والازدهار بدلاً من التصعيد العسكري.
وفي السياق ذاته، جددت اللجنة إدانتها لانتهاكات سلطات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك، وحرمان المصلين من أداء شعائرهم، محذرة من مغبة هذه الإجراءات الاستفزازية التي تسعى لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، داعية البرلمانات الدولية للتحرك الفوري لوقف هذه الممارسات التي تقوض فرص السلام.
كما تابعت اللجنة مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أوضاع الرعايا الأردنيين في الخارج، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمواطن الأردني الذي أصيب جراء التوترات الأخيرة في منطقة الفجيرة، ومؤكدة حرصها على استمرار التنسيق لضمان سلامة الأردنيين وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لهم.
وعلى صعيد العلاقات الأخوية، قدمت اللجنة خالص تعازيها وصادق مواساتها لسلطنة عمان الشقيقة، قيادةً وحكومةً وبرلماناً وشعباً، بوفاة السيد فهد بن محمود آل سعيد، مستذكرةً مناقبه في تعزيز الروابط التاريخية المتينة التي تربط المملكة بالسلطنة والحرص المشترك على تنمية آفاق التعاون الثنائي.








