مستشفى الجامعة الأردنيّة يحتفي باليوم العالمي للسلامة والصحة المهنيّة بمبادرةٍ توعويّةٍ مُتخصّصة
احتفى مستشفى الجامعة الأردنيّة، اليوم الثلاثاء، باليوم العالمي للسلامة والصحة المهنيّة، الذي يُصادف الثامن والعشرين من نيسان من كل عام، من خلال مبادرةٍ توعويّةٍ مُتخصّصة نظمها مكتب السلامة العامة والبيئة، بحضور مدير عام المستشفى الأستاذ الدكتور نادر البصول، ونائباه للشؤون الطبيّة الأستاذ الدكتور سامي أبو حلاوة والشؤون الإداريّة الأستاذ الدكتور أمجد بني هاني.
وتأتي هذه الفعاليّة، انسجامًا معَ الحملة الدوليّة التي تقودها منظمة العمل الدوليّة منذ عام 2003، الرامية إلى تعزيز بيئات عملٍ آمنةٍ وصحيّة، حيثُ ركزت المبادرة على أهميّة الوقاية من الأمراض والإصابات المهنيّة، وترسيخ ثقافة السلامة للحد من الحوادث والوفيات المرتبطة بالعمل.
وأكد البصول، دعم إدارة المستشفى الكامل لبرامج التوعية بالسلامة العامة، مُشيرًا إلى دورها المحوريّ في توفير آليّاتٍ منظمة للتحسين المستمر وإدارة المخاطر بمختلف أنواعها، بما يشمل المخاطر الفيزيائيّة والكيميائيّة والبيولوجيّة والنفسيّة.
وبيّن، أنّ حماية الكوادر الطبيّة والإداريّة لا تقتصر على البُعد الإنساني فحسب، بل تُمثّل ركيزةً أساسيّة لرفع الإنتاجيّة وتعزيز كفاءة العمل وتقليل الخسائر الاقتصاديّة الناتجة عن إصابات العمل.
وركز احتفال هذا العام 2026 على أهميّة توفير بيئات عمل نفسيّة واجتماعيّة صحيّة، انطلاقًا من أنّ ظروف العمل المحيطة تلعب دورًا حاسمًا في صحة العاملين وسلامتهم الشاملة، كما استعرضت المبادرة دور التكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والرقمنة، في تطوير معايير السلامة وتحسين أنظمة الرقابة الوقائية، من خلال الدعم والمشاركة الفاعلة التي قدمتها شركة المسار لهندسة الإطفاء والإنذار.
هذا ويُعدُّ اليوم العالميّ للسلامة والصحة المهنيّة مُناسبةً سنويّةً لتجديد التزام المؤسّسات بتوفير بيئات عملٍ آمنة لا تُشكّلُ خطرًا على العاملين، وترسيخ مفاهيم السلامة والصحة المهنيّة ضمن الأجندة الاستراتيجيّة للمستشفى، بما يضمنُ تقديمَ أفضل مستويات الرعاية الصحيّة في بيئةٍ آمنةٍ للجميع.








