الأردن: وفرة السلع الرمضانية وانخفاض سلة المستهلك 8%
قال ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن جمال عمرو، إن جميع المواد الغذائية متوفرة بالسوق المحلية بكميات كافية، مؤكدا أن سلة المستهلك انخفضت قيمتها السعرية بنحو 8 % مقارنة مع شهر رمضان المبارك العام الماضي.
وأضاف أن الأسواق المحليّة تشهد وفرة واضحة في مختلف السلع الغذائية قبيل حلول رمضان المبارك، ناهيك عن انخفاض أسعارها.
وأكّد أن احتساب قيمة سلة المستهلك يعتمد على متوسط الأسعار وليس على العلامات التجارية الأعلى سعرا، حيث توجد فروقات واضحة بين العلامات التجارية؛ فقد يصل الفرق في سعر لتر الزيت بين علامة وأخرى إلى نحو دينار كامل، كما تتفاوت أسعار الأرز بين أصناف متوسطة السعر وأخرى أعلى سعرا، لذلك فإنّ المقارنة تتم على أساس السعر المتوسط المتداول في السوق.
وأشار إلى أن السلع الرمضانية مثل الجوز، وجوز الهند، والقمر دين، والتمر الهندي متوفرة بكثرة، لافتا إلى أن تعدّد مصادر الاستيراد وتنوع المناشئ أسهما في تعزيز المنافسة وتحقيق وفرة ملحوظة في السوق.
ولفت إلى أن موسم البقوليات هذا العام كان جيدا، ما أسهم في خفض أسعارها مقارنة مع رمضان الماضي، بما في ذلك الحمص، والعدس، والفاصوليا، والبرغل، والفريكة.
وبيّن أن سوق الأرز يشهد تنوعا واسعا من حيث العلامات التجارية والمناشئ من دول عدة؛ مثل فيتنام، وتايلند، والهند، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مناشئ جديدة كالأرجنتين والبرازيل، ما أدى إلى زيادة المنافسة وانخفاض الأسعار عن العام السابق، كما أن أسعار السكر أيضا سجلت تراجعا مقارنة مع العام الماضي.
وفيما يتعلق بالزيوت النباتية، أوضح عمرو، أنها المادة الوحيدة التي شهدت ارتفاعا في الأسعار، مبينا أن هذا الارتفاع بدأ منذ آب الماضي وليس مرتبطا بشهر رمضان المبارك.
وأرجع السبب إلى تراجع المساحات المزروعة بمحصول دوار الشمس عالميا خلال الموسم الحالي، خاصة في أوكرانيا التي تعدّ من أكبر المنتجين عالميا، ما أدى إلى انخفاض المعروض وارتفاع الأسعار بنحو 400- 500 دولار للطن.
وأكد أن سلة المستهلك منذ نحو عام ما زالت مستقرة، إذ يقابل ارتفاع الزيوت انخفاض في أسعار السكر، والأرز، والبقوليات، إلى جانب استقرار أسعار الخضار المحلية الرئيسة؛ مثل الخيار، والبندورة، والكوسا.
وفي قطاع اللحوم، بيّن أن لحوم الأبقار الطازجة والمجمدة متوفرة دون أي إشكاليات، وكذلك اللحوم المستوردة المقطعة.
وأكّد أن الحركة التجارية نشطة مع اقتراب رمضان، وهو أمر طبيعي في ظل تغير أنماط الاستهلاك وزيادة الطلب خلال الشهر الفضيل، مطمئنا المواطنين على استقرار السوق وتوفر السلع الأساسية دون أية مؤشرات على النقص.








