صحيفة اميركية : ترمب يدرس توجيه ضربة محدودة لإيران
أفادت "وول ستريت جورنال" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ، يدرس توجيه ضربة محدودة لدفع إيران إلى الموافقة على اتفاق نووي، مشيرا إلى أنه لا يزال يحبذ الدبلوماسية.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر أن "دراسة ترمب لتوجيه ضربة عسكرية محدودة مبدئيا على إيران، هي خطوة أولى تهدف إلى الضغط على طهران لدفعها لتوقيع اتفاق ولكنها لن تصل إلى حد الهجوم الشامل الذي قد يجلب ردا انتقاميا كبيرا".
وأضافت الصحيفة أن "الهجوم الافتتاحي، الذي قد يبدأ في غضون أيام إذا ما تمت الموافقة عليه، سيستهدف عددا من المواقع العسكرية أو الحكومية"، موضحة أنه "إذا استمرت إيران في رفض الامتثال لتوجيهات ترمب بوقف تخصيب اليورانيوم، فسترد الولايات المتحدة بحملة واسعة النطاق".
وذكرت مصادر الصحيفة أن "خيار الضربة المحدودة الأول يشير إلى أن ترمب قد يكون منفتحا على استخدام القوة العسكرية ليس فقط كعقاب لإيران على فشلها في التوصل إلى اتفاق، ولكن أيضا للحصول على اتفاق يصب في مصلحة الولايات المتحدة".
كما أكدت أنه "لم يتضح بعد مدى جدية ترمب في دراسة هذا الخيار بعد أسابيع من المداولات، رغم أن كبار مساعديه عرضوه عليه مرارا".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ، في وقت سابق، أنه يخصص مهلة عشرة أيام أو خمسة عشر يوما كحد أقصى، لإبرام اتفاق مع إيران.
يذكر أن مفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي الإيراني قد جرت يوم الثلاثاء الماضي، في مقر البعثة الدبلوماسية العمانية بجنيف. وترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما ترأس الوفد الأمريكي المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف.
ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، المفاوضات بأنها بناءة وجادة، مؤكدا أن الطرفين تمكنا من وضع مبادئ أساسية سيعملان بموجبها على التوصل إلى اتفاق إضافي.







