لطفي الزعبي .. سفيرنا فوق العادة للإعلام الرياضي الوطني

{clean_title}
الشريط الإخباري :  

خاص / حسن صفيره 

بدأت العمل الصحفي كمحرر للأخبار الرياضية في أواخر التسعينات والتزمت بكتاباتي في جريدة البيداء الأسبوعية التي شغلت فيها منصب المدير العام وها انا اليوم أحنُ لهذا العهد واكتب عن اهم صحفي رياضي ليس على المستوى المحلي فقط بل تعدى بموهبته وجرأته واردنيته مساحة الوطن العربي بأكمله وتجاوز ايضا هذه المساحة ليصل بصوته وبرامجه للعالميه وهنا اقصد الصحفي الوطني ابن الأردن وابن جفين وابن الشمال لطفي الزعبي .

أتابع هذا الرجل وقفشاته ولقاءاته والتي لم ينسلخ فيها عن جلده يوماً ولم تغريه الألقاب ولا المناصب التي تتعارض مع وطنيته وحبه وعشقه لبلده اكتب اليوم بكلمات عاجزة عن التعبير لكينونة هذا الإعلامي المجسد لمعاني الانتماء والولاء للوطن والعرش والملك كصحفيّ له صولات وجولات في الميادين الرياضية مجسداً من خلال عمله رفعة الأردن وتقدمه في كل المحافل وهو بحق سفير أردني منتمي لترابه ومخلصا لتاريخه وموثقاً لجغرافيته .

الزعبي مثال حقيقي للإعلام الوطني العفوي الصادق والذي استطاع بعمله الدؤوب من خلق حالة استثنائية نادرة بدعمه الموصول لمنتخب بلادنا مما شكل حافزاً لدى اللاعبين والجهاز الفني والطبي كما كما لم تخلو إيماءاته وفيديوهاته التي يعمل على صناعتها بشكل دوري من الثناء على إدارة الاتحادات الرياضية الأردنية خصوصا كرة القدم وجماهيرها المنتشرة في كافة الملاعب العربية والعالمية .

الزعبي لطفي استطاع كسب احترام البعيد قبل القريب بصرامته وصراحته وكان لاسلوبه الفكاهي المصحوب بابتسامته المريحة الدور الأكبر لحصد جماهيرية قل نظيرها ولا نذيع سراً عندما نقول بان متابعة الزعبي وسط الجماهير الرياضية تعدت حدود الوطن مما أهله ليكون رمزاً إعلامياً أردنياً انتزع اعتراف المتابعين بأنه خير من يتكلم بصوت الأردنيين ولهذا كله نقول له عافاك الله وسدد على طريق الخير خطاك والى الأمام أيها الفارس النقي من كل الشوائب .

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الشريط الإخبارية 2024
تصميم و تطوير
Update cookies preferences