المصري: إغلاق المسجد الأقصى ومنع التراويح والاعتكاف سابقة خطيرة وانتهاك صارخ لحرية العبادة.

{clean_title}
الشريط الإخباري :  

 

قال رئيس كتلة عزم النيابية النائب الدكتور وليد المصري إن استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من أداء صلاتي التراويح والاعتكاف خلال العشر الأواخر من شهر رمضان يمثل سابقة خطيرة وانتهاكًا واضحًا لحرية العبادة وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.

وأضاف المصري أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك من إجراءات إغلاق ومنع للمصلين يعد تصعيدًا مرفوضًا يمس مشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، خصوصًا أن العشر الأواخر من رمضان تمثل أيامًا ذات مكانة دينية عظيمة يحرص فيها المسلمون على أداء الصلاة والاعتكاف في الأقصى.

وأكد المصري أن هذه الإجراءات تتعارض مع أبسط مبادئ القانون الدولي والمواثيق التي تكفل حرية العبادة وحماية الأماكن المقدسة، محذرًا من خطورة استمرار مثل هذه السياسات التي من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.

وأشار إلى أن حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية دولية، مشددًا على الدور التاريخي للمملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة عبدالله الثاني بن الحسين في رعاية المقدسات في القدس والدفاع عنها، ضمن الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في المدينة.

وأكد المصري أن الأردن بقيادته الهاشمية يواصل جهوده السياسية والدبلوماسية للدفاع عن القدس ومقدساتها والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات بحق المسجد الأقصى وضمان فتحه أمام المصلين.

واختتم المصري بالتأكيد على أن كتلة عزم النيابية تتابع بقلق بالغ ما يجري في المسجد الأقصى المبارك، وتؤكد دعمها الكامل لكل الجهود الأردنية الرامية إلى حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وصون حق المسلمين في العبادة في المسجد الأقصى دون قيود أو انتهاكات.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الشريط الإخبارية 2024
تصميم و تطوير
Update cookies preferences