رحم الله شهدائنا وحمى الله وطننا وقيادتنا وشعبنا من عبث الزنادقة الفجرة ..
خاص : بقلم/ حسن صفيره
بالوقت الذي يجوب فيه جلالة عبدالله الثاني بن الحسين المعظم دول الخليج العربي ويلتقي فيه اخوانه الزعماء الخليجيين ليشد من أزرهم ويعلنها صراحة أننا معهم وفي صفهم وخندقهم داعمين ومساندين بظل الاعتداءات المتكررة على أراضيهم ومواطنيهم من قبل النظام الإيراني الفارسي الذي بدأ يتخبط ويفقد بوصلته وعقله ولم يعد يفرق بين عدوه وجاره بل وناصب العداء لهذه الدول والأردن منها بحركاته الغبية التي يحاول معها توسيع رقعة حربه ويرنو إلى إشعال المنطقة بالكامل .
بوجود هذا النشاط الخارجي لجلالة قائدنا وسياسته التي يدعمها الأردنيين بشتى منابتهم وأصولهم وميولاتهم السياسية يطل علينا خطر وشبح داخلي يؤرق مجتمعنا ويفقدنا ابناء وإخوان من لحمنا ودمنا وهو آفة المخدرات التي عمل بعض المرتزقة والجبناء بادخالها لبلدنا للعبث بعقول شبابنا زعزعة استقرارنا وخلخلة بنياننا إلا ان نشامى الامن العام ومديرية مكافحة المخدرات لهم بالمرصاد حيث يعملون ليل نهار على حمياتنا والدفاع عن مستقبلنا ويبذلون بذلك التضحيات بارواحهم ودمائهم ويسجلون في كل يوم على لوحات الشرف أسماء شهداء الواجب الذين يرتقون للسماء من ميادين الشرف والرجولة .
الرحمة للشهداء الملازم أول مراد اسعود المواجدة، والرقيب خلدون أحمد الرقب، والعريف صبحي محمد دويكات وندعو الله ان يُحسن عزاءنا وعزاء اهلهم ويعوض علينا وعليهم فكل الأردنيين عائلتهم فهؤلاء النشامى الشهداء هم فلذات أكبادنا وخسرهم الوطن قبل كل شيء بسبب مجرم حقير كان يتاجر بعقول شبابنا ليجني المال الملوث بالسم والغدر وخيانة الأوطان ، فكل الرحمة للشهداء والدعاء بشفاء ابننا الجريح الآخر وبهذه الرسالة الواضحة التي تقول ان الاردن سيبقى بخير بوجود قيادته ورجالاته من الجيش والأمن العام والأجهزة الأمنية الذين يقفون بالمرصاد لكل هؤلاء المارقين الخونة الذين ارتضوا على انفسهم المذلة والعار.
بعد هذه الحادثة الأليمة التي اصابت كل الأردنيين لبشاعتها وهولها فأننا نطالب اليوم قبل اي وقت مضى بتطبيق حكم الإعدام الفوري لمرتكبها ومن يثبت من معاونيه والعمل على تغليظ العقوبات بشكل اكبر وأوسع عبر الحكومة ومجلس النواب مع زيادة أعداد أفراد مديرية مكافحة المخدرات كما يجب ايضا إعطاء الحكام الإداريين الصلاحية الكاملة لادراج المروجين والمتعاطين وتجار هذه السموم تحت بند "خطر جداً" أسوة باصحاب الإتاوات وزجهم بالسجون لفترات طويلة ليفقدوا معها عناوينهم وأزلامهم وعملهم المشين القذر فهذا من شأنه ان يحمي وطننا ويحافظ على سياجه وكيانه .
وكلمة اخيرة نقول ان التكاتف والتعاضد ما بين الحكومة والبرلمان والأجهزة والشعب ضرورية لمكافحة هذه الجريمة وادعو من هنا كل النواب والوجهاء ورجالات المجتمع بتحريم التوسط والتدخل للإفراج عن هؤلاء المجرمين كما واوجه النداء للمحامين ايضا بالكف عن التوكل بالدفاع عنهم وعن افعالهم الخسيسة وليكن الحكم القضائي باقصى بنوده على من يقع بقبضة العدالة ويصبح بعدها عبرة لمن يعتبر ، وآخر دعوانا ان يحفظ بلدنا وقيادته ويحمي اجهزته ورجالاته من الزنادقة والمرتزقة الفجرة .








