نقاء المجالي - شخصية أردنية تهدف إلى رفع الوعي الساسي لدى فئة الشباب
في مشهد شبابي أردني متجدد، تبرز نماذج واعدة تحمل على عاتقها مسؤولية الوعي والتغيير، ومن بين هذه النماذج تبرز الشابة نقاء المجالي، القادمة من محافظة الكرك، والتي تمثل صورة مشرقة للشباب الأردني الطموح.
تتابع المجالي دراستها في مرحلة البكالوريوس بتخصص الأمن السيبراني في جامعة مؤتة، حيث تجمع بين شغفها بالتكنولوجيا واهتمامها العميق بالقضايا الفكرية والمجتمعية. ولم تكتفِ بالمسار الأكاديمي، بل اتجهت أيضًا إلى صناعة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، مقدمة محتوى يركز على القضايا السياسية والتاريخية، بهدف رفع مستوى الوعي لدى فئة الشباب وتعزيز ثقافتهم العامة.
وتُعرف المجالي بنشاطها الشبابي الفاعل، إذ شاركت في العديد من المبادرات والأنشطة المجتمعية والتطوعية، وساهمت في تنظيم فعاليات وحوارات شبابية جمعت بين شخصيات مؤثرة والشباب، لفتح نقاشات بناءة حول القضايا التي تمسهم. كما تضع على رأس أولوياتها تعزيز ثقافة الحوار الواعي، وتشجيع الشباب على الانخراط في الشأن العام والمساهمة في صنع القرار.
وتؤمن نقاء المجالي بأن الشباب هم الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات، وأن الاستثمار في وعيهم ومعرفتهم هو الطريق الحقيقي نحو مستقبل أفضل. وتسعى مستقبلًا إلى العمل في مجال الإعلام وصناعة المحتوى السياسي والتوعوي، إلى جانب تطوير مسيرتها الأكاديمية في مجال التكنولوجيا، في محاولة للجمع بين الإعلام الرقمي والمعرفة التقنية لخدمة المجتمع.
رسالة إلى جيل الشباب
وفي رسالة خاصة عبر وكالة الشريط الإخباري، تؤكد المجالي:
“أؤمن أن الشباب هم القوة الحقيقية لأي مجتمع، وأن الوعي والمعرفة هما الطريق لبناء مستقبل أفضل. فرسالتي لكل شاب وشابة أن لا يستهينوا بأفكارهم أو أصواتهم، فكل فكرة واعية قادرة على إحداث فرق. شاركوا في مجتمعكم، اسعوا للمعرفة، وتمسكوا بهويتكم وقيمكم، فالأوطان تُبنى بسواعد شبابها وإيمانهم بقدرتهم على التغيير.”
بهذه الرؤية، تمضي نقاء المجالي قدمًا كنموذج شبابي يعكس روح المبادرة والانتماء، ويجسد دور الشباب الأردني في صناعة التغيير الإيجابي داخل الأردن.







