"عزم النيابية" تلتقي طلبة "كرامة"
التقت كتلة حزب عزم النيابية، برئاسة النائب وليد المصري، اليوم الاربعاء، عدداً من ممثلي طلبة كتلة “كرامة” في الجامعة الأردنية، في لقاء حواري تناول دور الشباب والمرأة في منظومة التحديث السياسي والاقتصادي، وأهمية انخراطهم في العمل الحزبي والحياة العامة.
وأكد المصري أن الشباب يشكلون الركيزة الأساسية في مسار التحديث، إلى جانب المرأة التي تُعد شريكاً رئيسياً في عملية التنمية وصنع القرار، انسجاماً مع رؤى جلالة الملك وسمو ولي العهد، مشدداً على أن منظومة التحديث السياسي قامت على تمكين مختلف فئات المجتمع، وفي مقدمتها الشباب والمرأة.
وأشار إلى أن التشريعات الناظمة للحياة السياسية، وعلى رأسها قانونا الأحزاب والانتخاب، إضافة إلى قانون الإدارة المحلية، أسهمت في تعزيز حضور الشباب وتمكين المرأة، وضمان مشاركتهم الفاعلة في الحياة العامة، لافتاً إلى أن نظام الكوتا شكّل خطوة مهمة في تعزيز تمثيل المرأة في مجلس النواب، إلى جانب توسيع قاعدة مشاركة الشباب.
وبيّن أن العمل الحزبي لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة وطنية، مؤكداً أن الأحزاب تقوم على البرامج والرؤى، وأن انخراط الطلبة والشابات فيها يعزز من فاعليتها وانتشارها، مضيفاً أن حزب عزم يعمل ميدانياً لدعم الطلبة في الجامعات وتشجيع مشاركتهم السياسية.
وأوضح أن الضمانة الحقيقية لحرية العمل الحزبي تكمن في الإرادة السياسية العليا، التي وفرت بيئة آمنة للشباب والمرأة للانخراط في الأحزاب والتعبير عن آرائهم دون معيقات.
وأكد استعداد كتلة “عزم” للتعاون مع كتلة “كرامة”، وتقديم الدعم المعنوي واللوجستي وتبادل الخبرات، بما يسهم في تمكين الطلبة وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع، مشيراً إلى أن وجود الشباب والمرأة في مجلس النواب شكّل إضافة نوعية للعمل البرلماني.
وشدد على أهمية الاستثمار في طاقات الشباب والمرأة، وتطوير المناهج التعليمية بما يواكب التحديثات السياسية، إلى جانب تعزيز دور وسائل التواصل الاجتماعي في إبراز مبادراتهم.
كما دعا إلى تكثيف البرامج التوعوية والتدريبية، لا سيما في مجالات التدريب المهني والتطبيقي، بما يعزز جاهزية الشباب والشابات للانخراط في سوق العمل والعمل العام، مؤكداً ضرورة تغليب المصلحة الوطنية.
من جهتهم، طرح الطلبة تساؤلات حول أبرز التحديات التي تواجه الشباب، وآليات تمكينهم وتأهيلهم للمشاركة في صنع القرار، مؤكدين أهمية تحقيق التوازن بين المشاركة السياسية والتأهيل العملي.
واقترحوا إنشاء لجنة طلابية للتواصل مع مجلس النواب، لمتابعة القضايا الطلابية وتعزيز مشاركتهم في رسم السياسات العامة.








