رامي يموت… ولا حياة لمن تنادي: مناشدة عاجلة الى رئيس الوزراء ووزير الصحة
في مشهدٍ إنساني مؤلم، يرقد المواطن الاربعيني " اب لطفلين " رامي على سرير المرض في مستشفى السلط، يصارع الألم والوقت، بانتظار قرار قد ينقذ حياته. حالته الصحية حرجة، وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية قلب مفتوح في الخدمات الطبية الملكية بشكل عاجل، بعد أن تدهورت حالته بشكل كبير.
وبحسب المعلومات الطبية، فإن المريض لا يستطيع الاستمرار بالعلاج بالشكل المطلوب، بسبب عدم توفر جهاز غسيل كلى بطيء (Slow Dialysis)، وهو جهاز ضروري لحالته الصحية، ما أدى إلى تعقيد وضعه الطبي وجعل إجراء العملية أمراً طارئاً لا يحتمل التأجيل.
أهل المريض يوجهون مناشدة عاجلة إلى:
- مكتب جلالة الملك عبدالله الثاني
- دولة رئيس الوزراء
- معالي وزير الصحة
للتدخل الفوري ونقل المريض إلى الخدمات الطبية الملكية وإجراء عملية القلب المفتوح وتأمين جهاز غسيل الكلى البطيء اللازم لحالته، قبل فوات الأوان.
إنها صرخة إنسانية قبل أن تكون مطلباً علاجياً، فحياة إنسان على المحك، وكل دقيقة تمر قد تعني الفرق بين الحياة والموت.
ملاحظة : ذوي رامي منذ ثلاثة ايام تائهين في ارواق وزارة الصحة لاخذ كتاب عدم توفر الجهاز لتامين اعفاء من الديوان الملكي العامر لتلقي العلاج
**"رامي يموت… فهل من مجيب..
رقم هاتف ذوي المصاب
0796909032








