سابرينا كاربنتر تعتذر وتوضح حقيقة سخريتها من "الزغرودة" العربية
اعتذرت المغنية الأمريكية سابرينا كاربنتر رسمياً عن وصفها لـ "الزغرودة" العربية بـ "الأمر الغريب" خلال عرضها الغنائي في مهرجان كوتشيلا لعام 2026.
وبدأت الواقعة في حفلها الذي أُقيم مساء الجمعة، حين أوقفت سابرينا كاربنتر عرضها الموسيقي لتستفسر بتهكم من أحد الحاضرين عما إذا كان ما يصدره هو نوع من غناء "اليودل" الجبلي، فجاء الرد بأنها ممارسة ثقافية احتفالية (زغرودة)، إلا أن المغنية واصلت تعليقها الساخر واصفة الموقف بأنه "غريب" ويشبه أجواء مهرجان "بيرنينغ مان" الأمريكي الصاخب.
وأثار هذا الرأي موجة من الانتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الكثيرون تعليقاتها غير حساسة وتنم عن جهل بالثقافات الأخرى، بالإضافة لاتهامها بالعنصرية، خاصة بعد تصريحها بأنها لم تحب الطريقة ولا الصوت.
من ناحيتها نشرت كاربنتر توضيحاً عبر حسابها في منصة "إكس"، مؤكدة أن رد فعلها كان نابعاً من "ارتباك محض" وسخرية غير مقصودة، معترفة بأنها لم تستطع سماع الصوت بوضوح من مكانها على المسرح.
وكتبت المغنية أنها تعلمت الآن ماهية "الزغرودة" كصورة من صور التعبير الثقافي، معربة عن ترحيبها بكافة أشكال الهتاف في حفلاتها القادمة.
شهد المنشور انقساماً في آراء المتابعين، فبينما قبل البعض اعتذارها كخطوة إيجابية نحو التعلم، رأى آخرون أن رد فعلها الأولي كان صلفاً ولا يعكس احتراماً للتنوع الثقافي في مهرجان عالمي، وذهب فريق ثالث إلى التشكيك في توقيت الاعتذار، معتبرين أنه محاولة لاحتواء الأزمة بالتزامن مع نشاط فني جديد.
وتعد "الزغرودة" تقليداً صوتياً راسخاً في الثقافات العربية وشمال أفريقيا، ويستخدم في المناسبات السعيدة مثل الأعراس والاحتفالات.
ويأتي هذا الاعتذار في خضم نجاحات كبيرة تحققها المغنية كأول نجمة تفتتح عروض المهرجان لهذا العام بجانب أسماء عالمية بارزة، وفقاً لـ"hollywoodreporter".








