المحاميد تتابع ورشة مستقبل التعليم واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لمدارس معان
تابعت مديرة التربية والتعليم لمنطقة معان، الدكتورة صفاء المحاميد، فعاليات الورشة التدريبية المتخصصة التي استضافتها مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز، والتي جاءت تحت عنوان: “مستقبل التعليم واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في خدمة المعلم والطالب ، وذلك في مشهدٍ تربويٍّ يعكس وعيًا متقدمًا بأهمية مواكبة التحولات العالمية في ميدان التعليم.
وقد شكّلت هذه الورشة محطةً نوعيةً ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها مديرية التربية والتعليم في معان لتعزيز كفايات المعلمين والمعلمات، ونقل أثر التدريب إلى الميدان التربوي بصورة عملية وفاعلة.
كما هدفت إلى تعميم التجارب الريادية والمبادرات الإبداعية التي حققت تميزًا على مستوى المديرية، لا سيما تلك التي توظف أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية.
وتناولت الورشة في محاورها الرئيسة طبيعة الذكاء الاصطناعي وآليات دمجه في استراتيجيات التعلم النشط، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في أساليب التدريس، ويعزز من دور المعلم كميسر وموجه للعملية التعليمية.
كما تم تسليط الضوء على تطبيقات الواقع المعزز والتقنيات الرقمية الحديثة، حيث جرى استعراض تجارب تطبيقية سابقة باستخدام برنامج ARLOOPA في عدد من مدارس المديرية ، والتي أثبتت فاعليتها في تبسيط المفاهيم العلمية وتحفيز الطلبة على التفاعل والاستكشاف.
وقد تميزت الورشة بطابعها العملي التفاعلي، إذ أُتيحت للمشاركين فرصة استخدام مجموعة من الأدوات الرقمية المتقدمة التي تسهم في إثراء المحتوى التعليمي، من خلال تصميم عروض تقديمية احترافية، وإنتاج فيديوهات تعليمية جاذبة، بالإضافة إلى استخدام تطبيقات متخصصة لإنشاء الخرائط الذهنية والإنفوجرافيك.
وفي ختام الفعالية، أكدت الدكتورة المحاميد أهمية الاستمرار في تبني المبادرات النوعية التي تسهم في تحديث منظومة التعليم، داعيةً إلى توظيف التقنيات الحديثة بشكلٍ واعٍ ومسؤول، يحقق التكامل بين المعرفة والمهارة، ويرتقي بمستوى المخرجات التعليمية.








