اسدل المنتخب الوطني للتسلق الرياضي الستار على مشاركته التاريخية في دورة الالعاب الاسيوية المقامة في ناغويا، حيث سعى الرياضيون الاردنيون لترك بصمة واضحة في هذا المحفل القاري الكبير رغم قوة المنافسة. كشفت النتائج عن مجهودات بدنية وفنية بذلها اللاعب عمر ابو حمتو خلال تصفيات تسلق السرعة، حيث سجل توقيتات لافتة بلغت 8.90 و 9.15 و 8.8 ثانية لينهي المنافسات في المركز التاسع عشر. واوضح التقرير الفني ان هذه الارقام وضعت اللاعب خارج حسابات التأهل لدور الستة عشر، مما انهى رحلته في البطولة عند مرحلة التصفيات التمهيدية.

محطات واعدة للمستقبل الرياضي

وبينت المشاركة النسائية ايضا حضورا لافتا للاعبة جود فركوح التي خاضت غمار التصفيات التأهيلية في فئة السيدات لتسلق السرعة، حيث حاولت تقديم افضل ما لديها امام نخبة من المتسلقات الاسيويات. واكدت المعطيات الميدانية ان اللاعبة لم تتمكن من تجاوز عقبة التصفيات الاولية، لتختتم بذلك مسيرتها في البطولة مع اكتساب دروس قيمة للمستقبل. واضاف القائمون على المنتخب ان هذا الظهور يعد الاول من نوعه للاردن في رياضة التسلق ضمن دورات الالعاب الاسيوية، وهو ما يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء قاعدة قوية للرياضات الجبلية.

اهداف بعيدة المدى للمنتخب

وذكرت المصادر الرياضية ان الهدف الرئيسي من هذا الحضور القاري كان منح الرياضيين فرصة ذهبية للاحتكاك المباشر مع ابطال القارة وتطوير مستوياتهم الفنية في ظروف تنافسية عالية. وشدد الجهاز الفني على ان تراكم الخبرات من خلال هذه المشاركات الدولية يعد ركيزة اساسية لتطوير الاداء في الاستحقاقات القادمة، معتبرين ان النتائج الحالية هي مجرد بداية لمشوار طويل من التطور والنمو في رياضة التسلق.