تستعد شركة نوتي دوغ الامريكية لاحداث نقلة نوعية جديدة في سلسلة ذا لاست اوف اس التي حققت نجاحات استثنائية على مدار سنوات طويلة، حيث كشف الاستوديو عن وجود مشروعين جديدين قيد التطوير حاليا دون ان يفصح عن تفاصيل محددة حول طبيعة هذه الالعاب او القصص التي ستدور حولها. واظهرت الفعاليات الاحتفالية الاخيرة الخاصة باللعبة تلميحات قوية حول التوسع في هذا العالم المليء بالاثارة، مما اثار حماسة كبيرة لدى قاعدة الجماهير العريضة التي تابعت مسيرة السلسلة منذ بدايتها على منصات بلاي ستيشن. واكدت التقارير التقنية ان هذه الخطوة تاتي في اطار سعي المطور لاستثمار النجاح الكبير الذي حققه الجزء الاول والنسخة المحسنة منه، وصولا الى الجزء الثاني الذي عزز مكانة اللعبة كواحدة من افضل عناوين البقاء والمغامرات في التاريخ.

مستقبل غامض وتحديات التطوير

وبين المتابعون للصناعة ان المشاريع الجديدة لا تزال في مراحلها الاولية للغاية، حيث يحيط الغموض بموعد صدورها او حتى الملامح الاساسية لقصصها، واضافت المصادر ان طبيعة عمل نوتي دوغ تتسم بالسرية التامة، مشيرة الى ان الاستوديو قد يلغي بعض المشاريع قبل خروجها للنور اذا لم ترتقِ الى المعايير الفنية العالية التي وضعها لنفسه. واوضح الخبراء ان اللعبة الاصلية التي تعتمد على قصة جويل وايلي في عالم دمره فطر متحور نجحت في تقديم تجربة عاطفية عميقة، وهو ما يرفع سقف التوقعات تجاه اي اصدار مستقبلي يحمل اسم السلسلة، خاصة مع وجود رغبة دائمة في تقديم سرد قصصي يمزج بين التخفي والقتال وحل الالغاز المعقدة.

طموحات نوتي دوغ في عوالم جديدة

وشدد الاستوديو على ان طموحاته لا تقف عند حدود السلسلة الشهيرة، بل تمتد لاستكشاف افاق ابداعية جديدة كليا، وكشفت التقارير عن مشروع اخر يندرج تحت فئة الخيال العلمي يحمل اسم انترغلاكتك، والذي يوصف بانه المشروع الاكثر طموحا في تاريخ الشركة. واضافت المعلومات ان هذا العنوان الجديد قد يرى النور خلال العام القادم ليعيد رسم خريطة العاب المغامرات، مؤكدة ان الاستوديو يمتلك تاريخا حافلا بالنجاحات من خلال عناوين مثل انشارتد وكراش بانديكوت، مما يعزز من ثقة اللاعبين في ان كل ما يصدر عن هذا الفريق يحمل بصمة جودة استثنائية وتجربة بصرية لا تضاهى.