تستعد جامعة بوينس ايرس لتتويج مسيرة اسطورة كرة القدم ليونيل ميسي بلقب الدكتوراه الفخرية في خطوة تعكس التقدير الوطني الكبير لما قدمه اللاعب خلال مشواره الحافل. وتعد هذه الدرجة العلمية ارفع الاوسمة التي تمنحها المؤسسة الاكاديمية العريقة تقديرا لجهود ميسي الرياضية ودوره البارز في تمثيل الارجنتين في المحافل الدولية.
واكدت ادارة الجامعة ان تسليم الشهادة سيتم في حفل خاص يقام يوم الثلاثاء المقبل قبيل المواجهة الوداعية المرتقبة للنجم الارجنتيني امام منتخب بنين على ارضية ملعب مونومنتال. واوضحت الجامعة ان هذا القرار جاء باجماع اعضاء المجلس الاعلى تقديرا لنموذج التميز والمثابرة الذي جسده ميسي طوال سنوات عطائه في الملاعب.
واشار رئيس الجامعة ريكاردو غيلبي الى ان ميسي تحول الى سفير حقيقي للثقافة الشعبية والهوية الوطنية الارجنتينية بفضل سلوكه الاخلاقي وتواضعه. وبينت الجامعة ان سجل الانجازات الفردية والجماعية الذي حققه ميسي من كاس العالم الى كوبا امريكا يجعل منه شخصية استثنائية تستحق هذا التكريم الاكاديمي الفريد.
مسيرة تاريخية تختتم بمسك الختام
وكشفت الارقام القياسية ان ميسي البالغ من العمر تسعة وثلاثين عاما يغادر المنتخب وهو متربع على عرش الهدافين التاريخيين برصيد مئة وخمسة وعشرين هدفا. واضافت الاحصائيات انه يختتم مسيرته الدولية بصفته اكثر اللاعبين مشاركة بقميص التانغو وافضل صانع اهداف في تاريخ الفريق الوطني.
وشدد المتابعون على ان المباراة الوداعية امام بنين ستكون لحظة عاطفية للجماهير التي تابعت صعود نجم ميسي على مدار عقدين من الزمن. واكدت التقارير ان هذا التكريم يمثل مسك الختام لمسيرة رياضية استثنائية تركت بصمة لا تمحى في تاريخ كرة القدم العالمية والارجنتينية على حد سواء.
