اختار يورجن كلوب مدرب ليفربول السابق الابتعاد عن دائرة الجدل المحيطة بالازمة المالية لنادي مانشستر سيتي مفضلا وضع حد لكل التكهنات التي طاردته في الفترة الاخيرة. واكد المدرب الالماني ان احترامه العميق لزميله بيب جوارديولا والعمل الفني الذي قدمه مع فريقه يجعله غير راغب في الخوض في تفاصيل القضية او التعليق على التداعيات القانونية التي يواجهها النادي في الوقت الراهن.

وكشفت التصريحات الاخيرة لكلوب عن تحول ملحوظ في موقفه مقارنة بما كان يمزح به سابقا حول احقية ليفربول ببعض الالقاب. واوضح ان نظرته للامور تغيرت تماما ولم يعد يرى جدوى من التمسك بتلك التصريحات القديمة في ظل الظروف الحالية التي يمر بها الدوري الانجليزي الممتاز والضغوط القانونية التي تواجه المنافسين.

وبين ان تركيزه ينصب حاليا على ما قدمه خلال مسيرته الطويلة في ملعب انفيلد بعيدا عن نتائج التحقيقات الجارية. وشدد على ان مسيرته مع ليفربول كانت حافلة بالانجازات التي يفخر بها بغض النظر عن اي قرارات قد تصدر مستقبلا بحق الاندية الاخرى التي نافسها على مدار سنوات طويلة.

موقف كلوب من ازمة مانشستر سيتي القانونية

واضاف كلوب في حديثه انه تابع التطورات الاخيرة باهتمام لكنه اختار عدم الانشغال بها بشكل شخصي. واكد ان الاحترام المتبادل بينه وبين جوارديولا كان الاساس في تلك المنافسة الشرسة التي جمعت بين الناديين لسنوات طويلة مما يمنعه من اتخاذ موقف عدائي او انتقادي في هذه المرحلة الحساسة.

واشار الى انه يفضل انتظار المسار القانوني الكامل للقضية قبل ابداء اي راي نهائي. واوضح ان التكهنات حول العقوبات المحتملة لا تخدم اللعبة ولا تغير من واقع التحديات التي واجهها على ارض الملعب خلال فترته التدريبية في انجلترا.

واختتم حديثه بالتاكيد على ان فخره بما حققه مع ليفربول من القاب دوري ودوري ابطال اوروبا يظل ثابتا ولا يحتاج الى اعادة تقييم بناء على ما قد يواجهه مانشستر سيتي من عواقب قانونية مستقبلا.