سجل المنتخب البرازيلي حضورا لافتا على الاراضي الهندية بعد ان نجح في تخطي عقبة مضيفه برباعية نظيفة في لقاء ودي جمع الطرفين لاول مرة في تاريخهما الكروي بمدينة كولكاتا وسط ترقب جماهيري كبير. وشهدت المباراة تواجدا لنجوم السامبا البارزين الذين قدموا فواصل مهارية ممتعة رغم التحديات التي واجهت المنظمين فيما يتعلق بضعف الاقبال الجماهيري في بعض اجزاء المدرجات التي اتسعت للاف المشجعين.
واوضحت التقارير الميدانية ان اسعار التذاكر المرتفعة كانت السبب الرئيسي وراء غياب الحشود الكبيرة عن ملعب سولت ليك رغم وجود اسماء عالمية مثل فينيسيوس جونيور وماركينوس في تشكيلة الفريق الضيف. واكدت المصادر ان السلطات المحلية كانت تامل في حضور جماهيري اضخم لدعم مساعي تعزيز شعبية كرة القدم في بلد يسيطر فيه الكريكيت على المشهد الرياضي بشكل شبه كامل.
وكشفت مجريات اللقاء عن فوارق فنية واضحة حيث سيطر المنتخب البرازيلي على مجريات اللعب منذ الدقائق الاولى رغم المحاولات الهندية الخجولة التي اصطدمت بصلابة دفاعات السامبا. وبينت الاحداث ان الهدف الاول الذي جاء بتوقيع المهاجم استيفاو في الدقيقة الثامنة والعشرين كان نقطة التحول التي اربكت حسابات الفريق الهندي وفتحت الطريق امام المزيد من الاهداف.
تفاصيل السيطرة البرازيلية على اللقاء
واضافت المعطيات ان اللاعب بيدرو نجح في مضاعفة النتيجة قبل نهاية الشوط الاول ليدخل المنتخب البرازيلي غرف الملابس متقدما بهدفين دون رد وسط اداء اتسم بالسلاسة تحت قيادة الجهاز الفني. وشدد المراقبون على ان الفريق الهندي حاول العودة في الشوط الثاني من خلال تسديدة قوية للاعب مانفير سينغ الا ان حارس البرازيل كان بالمرصاد لكل المحاولات.
واكدت التطورات الميدانية ان دخول سامويل لينو كبديل كان ورقة رابحة حيث نجح في تسجيل الهدف الثالث بعد دقائق قليلة من نزوله لارض الملعب مستغلا بعض الثغرات في الخط الخلفي للمنافس. وبينت اللحظات الاخيرة من عمر المواجهة اصرار البرازيل على تعميق الفارق حيث اضاف لينو هدفه الشخصي الثاني والرابع لمنتخب بلاده قبل صافرة النهاية.
وختمت المباراة اجواءها بروح رياضية عالية بين اللاعبين الذين تبادلوا التحايا والمساندة بعد التدخلات القوية في ارض الملعب. واظهرت هذه التجربة حاجة الهند الى مزيد من العمل لتطوير منظومتها الكروية بينما تواصل البرازيل رحلة اعادة بناء صفوفها والبحث عن استعادة هيبتها القارية والعالمية من خلال هذه المحطات الاستعدادية.
