اسدل الستار اليوم على فعاليات دورة الالعاب الاسيوية التي احتضنتها مدينة ناغويا اليابانية وسط اجواء احتفالية كبرى عكست التنافس الرياضي القوي بين مختلف الدول الاسيوية المشاركة في هذا الحدث القاري الابرز. وشهد حفل الختام تسليم راية الاستضافة القادمة الى دولة قطر التي ستنظم النسخة المقبلة من الالعاب في الدوحة لتكون محطة جديدة في مسيرة التميز الرياضي العربي.
واكدت البعثة الاردنية حضورها القوي في هذا المحفل الرياضي الكبير بعد ان نجحت في حصد رصيد تاريخي من الميداليات الملونة التي عكست تطور مستوى الرياضيين الاردنيين في مختلف الالعاب الفردية والقتالية. وبينت النتائج النهائية ان الاردن انهى مشاركته بحصيلة وصلت الى احدى عشرة ميدالية متنوعة توزعت بين الذهب والفضة والبرونز في انجاز يعتبر الافضل من حيث التنوع في تاريخ المشاركات الاردنية الاسيوية.
واضافت اللاعبة جود فركوح التي حملت العلم الاردني في حفل الختام ان هذا الانجاز هو ثمرة جهود طويلة من التدريب والعمل المستمر لرفع اسم الاردن عاليا في كبرى المحافل القارية. وشدد المراقبون على ان الميداليات التي حققها ابطال الكراتيه والتايكواندو والملاكمة والجوجيتسو تعكس قاعدة صلبة للرياضة الاردنية التي باتت تنافس بقوة على منصات التتويج الاسيوية.
مستقبل الرياضة الاردنية بعد انجاز ناغويا
وكشفت الارقام الرسمية ان حصيلة الميداليات تضمنت ذهبيتين لكل من محمد الجعفري وفادية الخرفان مما يعزز مكانة الرياضات القتالية كرافد اساسي للانجازات الوطنية. واوضحت النتائج ان الفضيات الثلاث جاءت عبر جود الضروس وزياد عشيش ومحمود جبر بينما اكملت الميداليات البرونزية الست قائمة الشرف من خلال ابطال التايكواندو والكراتيه والملاكمة.
واشار المختصون الى ان هذه المشاركة تضع الرياضة الاردنية امام مسؤولية كبيرة للحفاظ على هذا المستوى وتطويره استعدادا للاستحقاقات القادمة. وبينت التقارير ان التنوع في الميداليات الملونة يبرهن على وجود مواهب واعدة قادرة على مواصلة التحدي في النسخ القادمة من الالعاب الاسيوية.
