اسدل المنتخب الوطني تحت سن 23 الستار على معسكره التدريبي المكثف الذي اقيم في تونس، وذلك في اطار خطة الجهاز الفني لرفع مستوى الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين استعدادا للمشاركات القارية المقبلة، حيث ركزت التدريبات على تعزيز التناغم بين الخطوط وتجربة اكبر عدد ممكن من العناصر الشابة في ظروف تنافسية حقيقية.

وخاض الفريق خلال فترة تواجده في تونس سلسلة من المواجهات الودية القوية امام اندية عريقة، حيث تمكن من تحقيق الفوز على رديف الافريقي بثلاثية نظيفة، وتجاوز عقبة الترجي بهدفين دون مقابل، فيما انتهت مواجهة البنزرتي بالتعادل الايجابي بهدف لكل طرف، وهي نتائج تعكس التطور الملحوظ في الاداء الجماعي للفريق.

واكد المدير الفني للمنتخب عبد اللطيف جريندو ان المعسكر حقق اهدافه الفنية المرجوة، مبينا ان اللاعبين اظهروا انضباطا تكتيكيا عاليا وقدرة على مجاراة فرق تمتلك تاريخا كبيرا في القارة الافريقية، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثقة اكبر في الاسماء المختارة للمرحلة القادمة.

مرحلة جديدة من التحضيرات الاولمبية

واضاف جريندو ان المستويات التي قدمها اللاعبون تعطي مؤشرات ايجابية حول مدى استيعابهم للمنهجية التدريبية، موضحا ان التركيز في المرحلة المقبلة سينصب على معالجة بعض الثغرات البسيطة لضمان الوصول الى اعلى درجات الجاهزية، خاصة وان الفريق يضم نخبة من المواهب الواعدة التي تنتظرها استحقاقات مصيرية.

وشدد الاتحاد الاردني لكرة القدم على اهمية توفير كافة سبل الدعم للمنتخب الاولمبي، موضحا ان هذه المعسكرات الخارجية تساهم بشكل مباشر في صقل مهارات اللاعبين وتوسيع خبراتهم الدولية، حيث من المقرر ان تعود البعثة التي ضمت 25 لاعبا الى عمان مساء الاثنين لاستئناف البرنامج التدريبي الداخلي.

وكشفت قائمة اللاعبين المشاركين عن وجود قاعدة واسعة من المواهب التي يعول عليها في المستقبل، مبينة ان الجهاز الفني يحرص على منح الجميع فرصة المشاركة في المباريات الودية لتعزيز روح المنافسة الشريفة داخل صفوف المنتخب، وذلك في اطار السعي المستمر لتطوير الكرة الاردنية على كافة الاصعدة.