قلبت فرنسا الطاولة على ضيفتها بلجيكا محققة فوزا عريضا باربعة اهداف مقابل هدف واحد في امسية كروية حافلة ضمن منافسات دوري الامم الاوروبية. ونجح البدلاء في تغيير مجرى المباراة تماما بعد ان كان المنتخب الفرنسي متاخرا في النتيجة خلال الشوط الاول وسط اداء متواضع في البداية. واظهرت العناصر الشابة بقيادة زين الدين زيدان شخصية قوية في الشوط الثاني حيث فرضوا سيطرتهم المطلقة على مجريات اللعب ونجحوا في هز شباك المنافس اربع مرات متتالية.

واكد هذا الفوز تمسك الديوك بصدارة المجموعة الاولى برصيد عشر نقاط ليعززوا مكانتهم في المنافسة القارية. واضاف المنتخب الفرنسي ثلاث نقاط ثمينة الى رصيده ليضع بلجيكا في موقف صعب بعد ان تجمد رصيد الاخيرة عند ست نقاط في المركز الثالث. وبينت مجريات اللقاء ان التغييرات التكتيكية التي اجراها الجهاز الفني كانت المفتاح الحقيقي لتحويل الخسارة الى انتصار ساحق في الدقائق الاخيرة من عمر المباراة.

وشدد المتابعون على ان الفعالية الهجومية التي ظهر بها ديزيريه دويه وريان شرقي ومايكل اوليسيه كانت العلامة الفارقة في اللقاء. واوضح اللاعبون ان الروح القتالية كانت حاضرة رغم التأخر بهدف دودي لوكيباكيو الذي منح بلجيكا التقدم في البداية. وكشفت الاحصائيات ان فرنسا استعادت توازنها الدفاعي والهجومي بشكل لافت بعد استراحة ما بين الشوطين مما اربك حسابات المنتخب البلجيكي الذي تراجع اداؤه بشكل مفاجئ.

ايطاليا تواصل مسار الانتصارات وتعمق جراح تركيا

وفي سياق متصل واصل المنتخب الايطالي عروضه القوية محققا فوزا مستحقا على ضيفه التركي بثلاثة اهداف لهدف في مواجهة شهدت ندية واضحة. واظهر الاتزوري تفوقا تاريخيا على الخصم التركي حيث حافظ على سجله الخالي من الهزائم في المواجهات المباشرة بينهما. وبينت المباراة قدرة الطليان على الحسم في الاوقات الحاسمة رغم محاولات المنتخب التركي للعودة في النتيجة خلال الشوط الثاني.

واكدت النتيجة تراجع المنتخب التركي الذي تعرض لخسارته الرابعة على التوالي ليصبح اول المودعين للمستوى الاول في البطولة. واضافت ايطاليا بهذا الانتصار رصيدا هاما جعلها في وصافة المجموعة الاولى برصيد سبع نقاط خلف فرنسا المتصدرة. واوضح المحللون ان الضغوط تزداد الان على المدرب فينتشينزو مونتيلا بعد سلسلة النتائج المخيبة التي حصدها المنتخب التركي في الاونة الاخيرة.

وكشفت المباراة عن عمق التشكيلة الايطالية حيث نجح البدلاء في تسجيل اهداف الحسم وتأمين الفوز في الدقائق الاخيرة. وشدد الجهاز الفني الايطالي على اهمية الاستمرار في هذا النهج التصاعدي خلال الجولات القادمة لضمان التأهل. وخلصت المواجهة الى ان ايطاليا باتت رقما صعبا في المجموعة بفضل التناغم الكبير بين الخطوط والقدرة العالية على استغلال الفرص المتاحة امام المرمى.