فتح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو صفحة جديدة في مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، معلنا استعداده الكامل للعودة الى المشاركة مع الفريق بعد فترة من التوتر التي اعقبت مغادرته المفاجئة لمعسكر المنتخب الاخير. واكد رونالدو في بيان رسمي حرصه الدائم على خدمة وطنه والمساهمة في تحقيق الانتصارات، مشددا على انه يضع مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار شخصي رغم الخلافات التي طفت على السطح مؤخرا.
وبين الهداف التاريخي انه يتحمل المسؤولية الكاملة عن قراره السابق بمغادرة المعسكر، مقدما اعتذارا صريحا لزملائه في المنتخب وللجماهير البرتغالية التي ساندته طوال مسيرته الطويلة. واوضح ان تصرفه جاء نتيجة شعوره بانه لن يكون مفيدا للمجموعة في ظل تضارب الرؤى، مما دفعه لاتخاذ خطوة الرحيل التي وصفها بالقرار الصعب لكنه كان يراه ضروريا في تلك اللحظة.
وكشفت تصريحات رونالدو عن كواليس العلاقة مع المدرب جورجي جيزوس، مبينا ان الوعود التي لم تنفذ كانت السبب الرئيسي في حالة الاحتقان التي وصل اليها الامر. واضاف ان التواصل بينه وبين الجهاز الفني شهد تراجعا كبيرا، خاصة بعد الوعود التي قدمت ولم يتم الالتزام بها خلال فترات التوقف الدولي، مما ولد لديه شعورا بعدم التقدير لدوره كقائد للفريق.
مستقبل رونالدو مع المنتخب الوطني
واكد رونالدو انه سيتقبل اي قرارات انضباطية قد يتخذها الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بحقه، معتبرا ان كونه قائدا للمنتخب يجعله مطالبا بتقديم قدوة حسنة حتى في لحظات الانكسار. وشدد على ان العقوبة يجب ان تطبق دون اي اعتبارات تخفيفية، لان قيمة القميص الوطني تعلو فوق اسماء اللاعبين مهما بلغت انجازاتهم وتاريخهم في الملاعب.
واشار النجم البرتغالي الى ان المدرب جيزوس ابدى انفتاحا على عودته، مؤكدا ان باب المنتخب لا يزال مفتوحا امام الجميع بمن فيهم رونالدو، بشرط الجاهزية والاستمرار في تقديم الاداء المميز مع ناديه. واضاف ان الكرة الان في ملعبه، حيث يتطلع لطي هذه الصفحة والتركيز على العودة القوية لتعزيز ارقامه القياسية مع المنتخب الوطني.
واختتم رونالدو حديثه بالتأكيد على ان مسيرته مع منتخب البرتغال لم تنته بعد، موضحا ان طموحه لا يزال كبيرا في قيادة الفريق نحو منصات التتويج. وبين انه بانتظار استدعاء جديد من الجهاز الفني، مؤكدا انه سيكون جاهزا بدنيا وذهنيا للمساهمة في اي استحقاق قادم يخدم مصلحة الكرة البرتغالية.
