حجز المنتخب الاسباني مقعده رسميا في ربع نهائي دوري الامم الاوروبية بعدما قلب الطاولة على مضيفه الكرواتي في مواجهة مثيرة انتهت لصالح الماتادور بهدفين مقابل هدف واحد. كشفت مجريات اللقاء عن اصرار كبير من جانب المدرب لويس دي لافوينتي الذي راهن على دكة البدلاء ليخطف الفوز في اللحظات الحاسمة. واظهر ميكل ميرينو انه الورقة الرابحة في تشكيلة ابطال العالم بتسجيله ثنائية قلبت تأخر فريقه الى انتصار ثمين ضمن له صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة.

واكدت الاحصائيات ان هذا الانتصار هو الحادي عشر على التوالي للمنتخب الاسباني مما يعكس حالة الاستقرار الفني الكبيرة التي يعيشها الفريق منذ فترة طويلة. وبينت النتائج ان اسبانيا رفعت رصيدها الى اثنتي عشرة نقطة في الصدارة بينما تجمد رصيد كرواتيا عند ثلاث نقاط فقط في تراجع لافت لاداء وصيف مونديال سابق. واوضح المراقبون ان الطرد الذي تعرض له ايفان بيريتشيتش في الدقائق الاخيرة ساهم بشكل مباشر في انهيار المنظومة الدفاعية الكرواتية امام الضغط الهجومي المتواصل.

ارقام قياسية في ليلة تألق الانجليز

وشدد المنتخب الانجليزي بدوره على طموحه في المنافسة بعد فوزه المستحق على تشيكيا بثلاثية نظيفة في مباراة شهدت توهج القائد هاري كاين. واضاف كاين الذي عادل رقم الحارس الاسطوري بيتر شيلتون بوصوله الى المباراة الدولية رقم مئة وخمسة وعشرين انجازا شخصيا جديدا بزيادة رصيده التهديفي مع الاسود الثلاثة. واشار النجم الانجليزي في حديثه الى ان اللعب على ملعب ويمبلي يظل دائما لحظة فارقة في مسيرته الكروية التي بدات قبل سنوات طويلة.

واوضحت مجريات المباراة ان المنتخب الانجليزي فرض هيمنته مبكرا حيث افتتح التسجيل بنيران صديقة قبل ان يفرض كاين بصمته بهدفين متتاليين اكدا تفوقه الهجومي. واكدت النتائج ان انجلترا قطعت شوطا كبيرا نحو التاهل الى ربع النهائي حيث باتت تمتلك تسع نقاط في رصيدها مما يجعل موقفها قويا جدا قبل الجولات الختامية. وكشفت التغييرات التي اجراها الجهاز الفني الانجليزي على التشكيلة عن عمق الخيارات المتاحة وقدرة الفريق على التعامل مع ضغط المباريات المتتالية بنجاح.