تواصل الفنانة الشابة بسنت أبو باشا خطواتها الفنية بخيارات تكشف عن رغبتها في عدم حصر نفسها داخل نمط واحد من الشخصيات، خاصة بعد أن لفتت الأنظار خلال مشاركاتها السابقة بقدرتها على تقديم الشخصيات التي تحمل أبعاداً درامية ومشاعر متباينة.
ومع كل تجربة جديدة، تبدو بسنت أكثر حرصاً على اكتشاف منطقة مختلفة في أدائها، وهو ما دفعها هذه المرة إلى خوض اختبار جديد أمام الكاميرا من خلال الكوميديا.
وتأتي مشاركة بسنت أبو باشا في فيلم "شيش دو" كخطوة مختلفة في مشوارها، كونها تخوض من خلاله تجربتها الأولى في عالم الكوميديا، وهو اللون الذي كانت تتمنى تقديمه منذ فترة، بحسب تصريحاتها.

بست ابو باشا من حسابها على إنستغرام
ولم يكن دخولها هذه المنطقة مجرد تغيير في طبيعة الدور، وإنما تجربة تطلبت منها استعداداً خاصاً، خاصة أن الكوميديا تعتمد بدرجة كبيرة على التوقيت، والتفاعل بين الممثلين، وقدرة الفنان على التعامل مع الموقف بصورة تلقائية.
وجاءت التجربة وسط مجموعة من الفنانين أصحاب الخبرات الطويلة، وهو ما أتاح لبسنت فرصة جديدة للتعلم والاحتكاك، خصوصاً من خلال وقوفها أمام باسم سمرة وبيومي فؤاد، إلى جانب خضوع فريق العمل لعدد كبير من البروفات قبل بدء التصوير، الأمر الذي ساعدها على الدخول تدريجياً إلى أجواء الشخصية وطبيعة الفيلم.
وفي حديثها مع "العربية.نت" و"الحدث.نت"، تحدثت بسنت عن تفاصيل وكواليس الفيلم.
قالت الفنانة بسنت أبو باشا إن مشاركتها في "شيش دو" جاءت لتحقيق رغبة قديمة لديها في تقديم الكوميديا، موضحة أنها كانت تتمنى منذ فترة أن تخوض هذه المنطقة المختلفة في التمثيل.
وأضافت أن عرض الفيلم عليها جاء في توقيت مناسب، خاصة أنها وجدت فيه الفرصة التي تبحث عنها لاختبار قدراتها في لون جديد، ولذلك لم تتردد في خوض التجربة، مؤكدة أن فكرة تقديم الكوميديا كانت من الأسباب الرئيسية التي جعلتها تتحمس للعمل.
وأشارت إلى أن الانتقال من الأدوار الدرامية إلى الكوميديا يمثل تحدياً بالنسبة إلى أي ممثل، لأن طبيعة الأداء تختلف، كما أن المشهد الكوميدي يحتاج إلى الإحساس بالتوقيت والتعامل مع ردود أفعال الممثلين المشاركين في المشهد.
وأوضحت بسنت أن التحضير للفيلم لم يعتمد على التصوير فقط، وإنما سبقه عدد كبير من البروفات التي جمعت فريق العمل، وهو ما ساعدها على الاستعداد للشخصية وفهم طبيعة المشاهد التي تقدمها.

وقالت إن البروفات كانت مهمة بشكل خاص بالنسبة إليها، باعتبار أن "شيش دو" يمثل تجربتها الأولى في الكوميديا، موضحة أن تكرار المشاهد والتدريب عليها منحها مساحة أكبر لفهم إيقاع العمل وطريقة التفاعل مع باقي الشخصيات.
وأضافت أن الأجواء التي جمعت فريق الفيلم خلال فترة التحضير ساعدتها على الشعور براحة أكبر، وهو ما انعكس على أدائها أمام الكاميرا، مشيرة إلى أن التعاون بين الممثلين عنصر أساسي في نجاح المشاهد الكوميدية.
وتحدثت بسنت عن وقوفها أمام الفنان باسم سمرة، معربة عن سعادتها بالعمل معه، ومؤكدة أنها استفادت من وجوده وخبرته خلال فترة التصوير.
وأشارت إلى أن تعامل باسم سمرة معها كان مريحاً، لافتة إلى أن هذه الروح الإنسانية انعكست على أجواء الكواليس وجعلت التجربة أكثر سهولة بالنسبة إليها.

بست ابو باشا من حسابها على إنستغرام
وأضافت أن العمل مع فنان يمتلك خبرة كبيرة يمثل فرصة مهمة لأي ممثل في بداية مشواره، لأن الاحتكاك بممثلين أصحاب تجارب متنوعة يفتح المجال للتعلم واكتساب أدوات جديدة في الأداء.
كما أعربت بسنت عن سعادتها بالعمل مع الفنان بيومي فؤاد، معتبرة أن مشاركته في الفيلم أضافت إلى التجربة، خاصة مع خبرته الكبيرة في الكوميديا.
وأوضحت أن وجود أسماء تمتلك خبرة طويلة في هذا اللون ساعدها على الاقتراب من طبيعة الكوميديا بشكل عملي، وليس فقط من خلال قراءة السيناريو، مشيرة إلى أن الممثل يتعلم كثيراً من مراقبة تفاصيل الأداء وطريقة التعامل مع المواقف أثناء التصوير.
وأكدت أن التجربة كانت فرصة للاستفادة من الأجيال المختلفة الموجودة في الفيلم، إلى جانب اكتشاف مساحة جديدة في أدائها الشخصي.
وأشارت بسنت أبو باشا إلى أن خوضها تجربتها الكوميدية الأولى يمثل خطوة مهمة في مشوارها، لأنها لا تريد أن ترتبط بنوعية واحدة من الأدوار، وإنما تسعى باستمرار إلى تقديم شخصيات مختلفة.

ثقافة وفنمقابلة مع العربية نتباسم سمرة يكشف مفاجآت "شيش دو": تجربة جديدة وشخصية لم أقدمها من قبل

ثقافة وفنمقابلة مع العربية نتميشيل ميلاد: شخصيتي في "شيش دو" وضعتني أمام تحدٍ جديد
وأضافت أن الفنان يحتاج إلى اختبار نفسه في أكثر من منطقة حتى يعرف قدراته الحقيقية، معتبرة أن "شيش دو" منحها فرصة لاكتشاف جانب جديد من أدواتها التمثيلية.
وأكدت أن ردود الفعل التي صاحبت التجربة تمثل بالنسبة إليها دافعاً للاستمرار في البحث عن أدوار جديدة، خاصة أنها ترى أن التنوع هو أحد أهم العوامل التي تساعد الفنان على التطور وعدم الوقوف عند نجاح تجربة واحدة.
