سجل فريق كوفنتري سيتي انتصارا كاسحا على ضيفه نيوكاسل يونايتد باربعة اهداف مقابل هدف واحد، في مواجهة مثيرة ضمن ختام منافسات الجولة السادسة من الدوري الانجليزي الممتاز. ونجح المدرب فرانك لامبارد في قيادة فريقه لتحقيق فوز ثمين ساهم في ابتعاد النادي عن مراكز الخطر بجدول الترتيب، وسط اداء هجومي لافت خطف انظار المتابعين في ملعب سي بي اس ارينا.
واظهرت ارقام المباراة تحولا جذريا في مسيرة كوفنتري، حيث اصبح الفريق اول ناد في تاريخ المسابقة منذ اكثر من قرن يحقق انتصارين متتاليين مباشرة بعد تعثره في مبارياته الاربع الاولى دون احراز اي هدف. واكدت هذه النتيجة ان التغييرات التكتيكية التي اجراها لامبارد بدات تؤتي ثمارها بشكل ملموس، مما منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة لاستكمال مشوار الدوري بثقة اكبر.
وبينت مجريات اللقاء تفوق اصحاب الارض منذ البداية، حيث افتتح جاك رودوني التسجيل من ركلة جزاء مبكرة، ليضيف بعدها صديقي شريف الهدف الثاني بعد الاستراحة مباشرة. ورغم محاولات نيوكاسل للعودة وتقليص الفارق عبر سفين بوتمان، الا ان البديلين اليس سيمز وستيفن مفوني حسما اللقاء بهدفين متاخرين، ليقفز الفريق الى المركز الرابع عشر برصيد ست نقاط.
طموحات لامبارد وتحديات الجولات القادمة
واضافت هذه النتيجة التاريخية الكثير لمسيرة كوفنتري، خاصة وانها المرة الاولى التي يتغلب فيها الفريق على نيوكاسل منذ زمن بعيد، وهو ما يعزز فرص النادي في البقاء ضمن اندية النخبة هذا الموسم. وشدد الجهاز الفني على اهمية الاستمرار بهذا المستوى التصاعدي، خاصة مع اقتراب موعد المواجهة القادمة امام توتنهام التي يسعى فيها الفريق لتحقيق فوزه الثالث تواليا.
واوضحت الاحصائيات ان نيوكاسل تجمد رصيده عند ثماني نقاط في المركز الحادي عشر بعد هذه الهزيمة القاسية، حيث فشل الفريق في تحقيق طموحه بالتقدم نحو المربع الذهبي. واكدت المباراة ان الدوري الانجليزي لا يعترف بالترشيحات المسبقة، وان التنافسية تظل عنوانا بارزا لكل المواجهات مهما كانت ظروف الفرق في جدول الترتيب.
