كشفت وزارة الشباب عن تفاصيل دقيقة حول آلية توزيع الجوائز المالية لبطولة المراكز الشبابية لخماسيات كرة القدم، وذلك بعد حالة من الجدل أثيرت مؤخرا عبر منصات التواصل الاجتماعي حول قيمة المكافآت الفردية. وأكدت الوزارة أن إجمالي المبالغ المرصودة للبطولة بمرحلتيها، المحافظات والنهائيات، يصل إلى 53 ألفا و400 دينار، مشددة على أن هذه المبالغ توزع وفق أسس تنظيمية واضحة ومحددة مسبقا لضمان وصول الحقوق لمستحقيها من اللاعبين والإداريين.

وبينت الوزارة أن الفرق المشاركة في البطولة لا تملك صفة اعتبارية قانونية تتيح تسليم الجائزة الإجمالية لشخص واحد، مما دفعها إلى اعتماد آلية توزيع الجوائز بالتساوي على أعضاء الفريق الواحد، والبالغ عددهم 12 فردا بين لاعب وإداري. وأوضحت أن هذا الإجراء يأتي لضمان العدالة وتوثيق الاستلام وفق الكشوفات المعتمدة رسميا لدى الجهات المنظمة، نافية وجود أي تغيير في التعليمات المالية مقارنة بالنسخ الثلاث الماضية للبطولة.

واوضحت الوزارة أن البطولة التي شهدت مشاركة واسعة بلغت 658 فريقا يمثلون 55 لواء، تهدف في المقام الأول إلى اكتشاف المواهب الرياضية الشابة وتعزيز قيم العمل الجماعي والتنافس الشريف. واضافت أن الجوائز المالية تعد جزءا من منظومة أوسع تهدف إلى ربط الأنشطة الرياضية بالعمل التطوعي وخدمة المجتمع، معتبرة أن الاهتمام الشبابي بهذه التفاصيل يعكس حرصهم على نجاح المبادرات الوطنية.

تفاصيل توزيع الجوائز المالية للبطولة

وبينت الوزارة الأرقام الخاصة بجوائز مرحلة المحافظات، حيث يحصل الفريق الأول على 2040 دينارا، والثاني على 1020 دينارا، بينما يخصص مبلغ 240 دينارا لكل من الفريقين الحاصلين على المركز الثالث والثالث مكرر، مما يجعل حصة الفرد الواحد في فرق المركز الثالث تبلغ 20 دينارا. واكدت أن مجموع جوائز المحافظات الاثنتي عشرة وصل إلى 42 ألفا و480 دينارا، موزعة بدقة على الفرق المتأهلة والمشاركة في المنافسات المحلية.

واستعرضت الوزارة جوائز النهائيات على مستوى المملكة، حيث تبلغ جائزة المركز الأول 5040 دينارا، والثاني 3000 دينار، والثالث 1020 دينارا، والثالث مكرر 480 دينارا، بالإضافة إلى جوائز تشجيعية للفريق المثالي وأفضل عمل تطوعي وهداف البطولة وأفضل حارس مرمى. وشددت على أن هذه التعليمات كانت معلومة لجميع المشاركين منذ بداية البطولة، حيث تم تطبيقها في نسخ سابقة بنجاح ودون أي عوائق إدارية أو مالية.