كشف محافظ تعز نبيل شمسان عن رؤية ميدانية جديدة تضع حدا لتوغل الميليشيات الحوثية مؤكدا ان وصول عناصر الجماعة الى المحافظة بهذه الطريقة يمثل في جوهره بداية النهاية لمشروعهم الانقلابي. واوضح ان تعز تتهيأ لتكون البوابة الكبرى نحو تحقيق النصر النهائي واستعادة العاصمة صنعاء من قبضة المسلحين.
واضاف شمسان في رؤيته ان المعارك الممتدة لسنوات طويلة تشهد تقلبات مستمرة في الجبهات والمواقع الميدانية مشددا على ان خسارة منطقة جغرافية معينة لا يعني ابدا انتهاء الصراع او انكسار الارادة الشعبية. وبين ان استعادة الاراضي وتحريرها يظل هدفا استراتيجيا يصب في مصلحة الوصول الى الغاية الكبرى المتمثلة في تحرير العاصمة.
واكد المسؤول اليمني ان صمود المقاتلين في جبهات صبر والمسراخ والمحاور الشرقية والغربية يعكس صلابة الموقف الميداني. واشار الى ان الثقة بقدرة المحافظة على كسر الحصار المفروض عليها تزداد يوما بعد يوم بفضل بسالة المدافعين عن المدينة.
تحديات انسانية خانقة وحصار مستمر
وبين المحافظ ان الاوضاع الانسانية داخل تعز بلغت مستويات بالغة الصعوبة نتيجة الحصار الحوثي المطبق على كافة المنافذ الحيوية. واوضح ان نقص الوقود والديزل تسبب في شلل شبه تام للمستشفيات وتعطل منظومة الخدمات الاساسية بما في ذلك نقل النفايات وضخ المياه للمواطنين.
وكشف شمسان ان مئات الشاحنات المحملة بالغاز والديزل لا تزال عالقة في مناطق مثل طور الباحة ولحج منذ اكثر من اسبوعين بانتظار السماح لها بالدخول. وشدد على ان هذه المواد تعود لتجار محليين ولا تتبع الدولة مؤكدا ان منع دخولها يفاقم معاناة المدنيين بشكل متعمد.
واضاف ان التنسيق مع التحالف بقيادة السعودية يسير بوتيرة متصاعدة وعلى مدار الساعة في كافة الملفات الميدانية. واكد ان المملكة تقوم بدور محوري واساسي في اسناد اليمن في خندق واحد لمواجهة الميليشيات التي وصفها بانها اداة اقليمية تتجاوز اطماعها حدود تعز.
