في إطار تعزيز الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، نُظّمت في مركز شباب وشابات الخالدية، اليوم السبت، مبادرة توعوية بعنوان «كشف مبكر… حياة»، برعاية عطوفة الشيخ محمد فلاح العطين، وبمشاركة عدد من الفعاليات الرسمية والمجتمعية والشبابية، وبالتعاون بين مركز صحي المفرق الأولي .

وحضر فعاليات المبادرة رئيس بلدية الخالدية المهندس جميل المشاقبة ، والمهندسه نور الحراحشه والسيد غازي العطين  ورئيس نادي الخالدية، المختار بخيت العطين،  ورئيس لجنة زكاة الخالدية عطا الخالدي، ورئيس جمعية الأمراض المزمنة علي الطرمان، ورئيس مركز شباب وشابات الخالدية  مهند الشرعه،  إلى جانب عدد من ممثلي المؤسسات والفعاليات المجتمعية والاجهزة الامنية واعضاء لجان الصحه في مركز الخالدية ومركز المبروكه ومركز المفرق الاولي.

وهدفت المبادرة إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية، والتعريف بسبل الوقاية وأهمية مراجعة المراكز الصحية للحصول على الاستشارات والخدمات الطبية اللازمة، بما يسهم في اكتشاف المرض في مراحله المبكرة وزيادة فرص العلاج.

وتولت إدارة الحفل نائب رئيس بلدية الخالدية، سميرة الخالدي، حيث أدارت فقرات الفعالية ونظّمت تسلسل الكلمات والأنشطة، بما أسهم في تنظيم الحفل وإبراز رسائله التوعوية والصحية.

وخلال فعاليات المبادرة، ألقى عطوفة الشيخ محمد فلاح العطين كلمة أكد فيها أهمية تعزيز الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع، وضرورة تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لنشر ثقافة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، لما لذلك من دور مهم في الحفاظ على صحة المرأة وسلامتها.

من جانبه، استعرض نائب مدير الصحة في المفرق، الدكتور مأمون السعدي، أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي ودوره في زيادة فرص العلاج والحد من المضاعفات، مؤكدًا ضرورة مواصلة تنفيذ البرامج والأنشطة التوعوية التي تسهم في تعزيز الثقافة الصحية لدى المواطنين.

بدورها، أكدت رئيسة لجنة الصحة في الخالدية وضابط ارتباط المبادرة إيمان الخطيب ، أهمية توعية النساء بضرورة إجراء الفحوصات الدورية، وتشجيعهن على الاستفادة من الخدمات الصحية المتاحة، بما يعزز الوعي الصحي ويسهم في حماية صحة المرأة.

كما تناول المختار حمد العنزي، رئيس لجنة الصحة في المبروكة، أهمية المبادرات الصحية والتوعوية في خدمة المجتمع، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات والفعاليات المجتمعية، بما يدعم الجهود الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ الممارسات الوقائية.

وألقى إسلام الحوامدة، منسق هيئة شباب كلنا الأردن، كلمة أكد فيها أهمية دور الشباب في دعم المبادرات التوعوية والصحية، والمساهمة في نشر الثقافة الصحية بين أفراد المجتمع، مشيرًا إلى أهمية تعزيز العمل التطوعي والشراكة المجتمعية في إيصال الرسائل التوعوية وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن وإجراء الفحوصات الدورية.

وتضمنت فعاليات المبادرة تنظيم مسيرة مشي توعوية تحت شعار «خطوة نحو حياة أفضل»، إلى جانب محاضرة تثقيفية حول سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر، وتقديم إرشادات صحية حول الفحص السريري وسبل الوصول إلى خدمات الفحص المناسبة.

كما اشتملت الفعاليات على جلسة حوارية للإجابة عن استفسارات النساء وتصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة بسرطان الثدي، وتوزيع المنشورات التوعوية والهدايا الرمزية التي تحمل شعار المبادرة، إضافة إلى إتاحة المجال أمام المشاركات لتقديم المقترحات والرسائل التوعوية، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويسهم في نشر الثقافة الصحية.

وأكد القائمون على المبادرة أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الصحية والبلدية والشبابية والمجتمعية في تنفيذ البرامج التوعوية الهادفة، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من النساء، وتعزيز ثقافة الاهتمام بالصحة وإجراء الفحوصات الدورية.

وتأتي هذه المبادرة تأكيدًا على أهمية الشراكة المجتمعية في نشر الوعي الصحي، وترسيخ رسالة مفادها أن الكشف المبكر قد يصنع فرقًا في حياة الإنسان، وأن الوعي والفحص الدوري خطوتان أساسيتان نحو صحة أفضل.

معًا نحو مجتمع أكثر صحة… لأنكِ تستحقين حياة أجمل.