خطة مرورية محكمة لأدارة السير المركزية خلال شهر رمضان واستراتيجية واضحة خلال عطلة العيد ..

خاص- حركة مرورية ذات صِبغة احترافية عالية تنفذها إدارة السير تحت اشراف ميداني ومباشر من قبل العميد فراس الرشيد مدير إدارة السير، شملت مدن محافظات المملكة، في جهود مكثفة تتسق وخصوصية الشهر الفضيل لجهة ارتفاع حركة المرور من مركبات ومواطنين.
ومنذ بدء أيام الشهر الفضيل، وعلى مدار الثلاثين يوما الماضية، بذلت إدارة السير وعبر قيادتها جهودا جبارة تحتكم لخبرات فذة، جاءت تأكيدا لأهمية دور الإدارة بخلق حالة مرور انسيابية ذات خصوصية حجما وكما، وبإشراف مباشر من العميد الرشيد ضمن توجيهات وتوصيات مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة، والقاضية بضرورة توفير كافة سبل المساعدة للمواطنين ومركباتهم، ما أسهم وضمن استراتيجية راسخة لدى إدارة السير بالحفاظ على مستوى عالٍ من حركة المرور في شوارع مدن محافظات المملكة تفاديا لأية صعوبات وتذليل المعيقات بطبيعة الحال.
جهود العميد الرشيد وطواقم نشامى إدارة السير بدت واضحة للعيان عبر انتشار مكثف لعناصر السير في الأسواق والأوساط التجارية، والتمترس على مفترقات الطرق الحيوية لتوفير مناخ ملائم لكثافة الحركة المرورية، مع ما رافق ذلك من تقديم المساعدة في كثير من المواقف للمواطنين ممن تعطلت مركباتهم، والسيطرة بذات الوقت على الكثافة المرورية في البؤر الحرجة التي شهدت كثافة مرورية غير مسبوقة مع دخول الايام الاولى قبل عيد الفطر السعيد يوم غد الإثنين.
وخلال الأربعة وعشرين ساعة الماضية، باشرت إدارة السير وعميدها فراس الرشيد خطتها المرورية الخاصة باستقبال عيد الفطر السعيد، لضمان انسيابية الحركة المرورية والحد من الاختناقات في مختلف مناطق المملكة، توفيرا لجهود ووقت المواطنين وحفاظا على السلامة العامة .
إلى ذلك وتنفيذا لبنود الخطة المرورية التي تمت صياغتها بخبرات احترافية من قبل الإدارة، فقد انتشرت مرتبات الادارة من عناصر ورقباء السير على المناطق الاكثر ازدحاما وعلى مدار الساعة، خاصة في الأسواق وأماكن التجمعات التجارية، الأمر الذي أسهم بتنظيم حركة المرور وإتاحة الفرصة أمام المواطنين من المتسوقين الحركة براحة وحرية وتحت مظلة السلامة العامة.
وعبر غرفة عمليات يرئسها العميد الرشيد مرتبطة بكافة عناصر وضباط ورقباء السير في مختلف محافظات المملكة، باشرت العناصر كافة جاهزيتها بالتعامل مع الكثافة المرورية مركبات ومواطنين تزامنا مع الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، وما رافق ذلك من توجيه السائقين لاستخدام الطرق البديلة عند الحاجة، للتخفيف من الضغط على الشوارع الرئيسة، والتعامل كذلك مع حركة المولات ووسائط النقل الخاصة بها، اضافة الى الوقوف على فتح شوارع امام مركبات المواطنين واغلاق اخرى ممن تشهد اقبال كبير للمتسوقين.
وبذات الخطة والجهود الوطنية المسؤولة التي اضطلعت بها ادارة السير، ومع تكثيف الرقابة المرورية عبر دوريات السير والمباحث المرورية، لضبط المخالفات الخطيرة التي قد تشكل خطرًا على مستخدمي الطريق، إلى جانب تعزيز انتشار دوريات التحقيق المروري على الطرق والتقاطعات الرئيسية، في خارطة مرورية واعية ومسؤولة ووطنية من الطراز الرفيع .