استمرار التظاهرات في إيران ومحاولة اقتحام مبنى حكومي وسط تدهور العملة في البلاد
حاول متظاهرون في إيران، اقتحام مبنى حكومي محلي في محافظة فارس جنوبي البلاد، في رابع يوم على التوالي من الاحتجاجات التي اندلعت على خلفية انهيار العملة.
وأفادت شبكة "بي بي سي"، نقلا عن مسؤولين، بإصابة ثلاثة من عناصر الشرطة واعتقال أربعة أشخاص في مدينة فاسا، وسط تقارير عن اندلاع مواجهات أيضا في محافظتي همدان ولورستان غرب إيران.
وفي محاولة لاحتواء الاضطرابات، أعلنت السلطات في العاصمة طهران الأربعاء عطلة رسمية شملت البنوك، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لتهدئة الشارع.
وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر حشدا من المحتجين وهم يقتحمون بوابة مكتب محافظ مدينة فاسا، فيما أظهرت مقاطع أخرى رجال أمن يطلقون النار ردا على ذلك، مع تصاعد كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع أمام محال تجارية مغلقة.
وعلى مستوى البلاد، أُغلقت المدارس والجامعات والمؤسسات العامة بالتزامن مع العطلة الرسمية التي أعلنتها الحكومة الإيرانية في اللحظات الأخيرة، والتي بررتها رسميا بتوفير الطاقة بسبب برودة الطقس، غير أن كثيرا من الإيرانيين اعتبروا الخطوة محاولة لاحتواء موجة الاحتجاجات المتصاعدة.
وفي سياق التطورات، ناقش رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال تنفيذ "جولة ثانية" من الضربات العسكرية ضد إيران خلال عام 2026، وذلك خلال اجتماع عقد بينهما الاثنين، وفق ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى ومصدرين أمريكيين مطلعين على تفاصيل اللقاء.
وبحسب المصادر ذاتها، عرض نتنياهو خلال الاجتماع مخاوف دولة الاحتلال من خطوات إعادة الإعمار التي ينفذها النظام الإيراني عقب حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت في حزيران/يونيو الماضي، معتبرا أن توجيه ضربات إضافية قد يكون ضروريا لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها، ولا سيما ما يتعلق بالبرنامجين النووي والصاروخي.








