سورية تكشف حقيقة تعرض الشرع ومسؤولين كبار لمحاولة اغتيال
كشفت وزارة الداخلية السورية، الإثنين، حقيقة الأنباء المتداولة، بشأن تعرض الرئيس أحمد الشرع، وعدد من قياداته لحدث أمني.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، في تغريدة عبر حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، الإثنين: تداولت بعض المنصات أنباءً عارية عن الصحة تزعم وقوع حدث أمني استهدف الرئيس أحمد الشرع وعدداً من الشخصيات القيادية، مرفقة ببيانات مزوّرة نُسبت زوراً إلى جهات رسمية.
وأضاف متحدث «الداخلية السورية»: نؤكد بشكل قاطع كذب هذه الادعاءات جملةً وتفصيلاً، ونهيب بالمواطنين، وبجميع وسائل الإعلام، تحري الدقة والمسؤولية، وعدم استقاء الأخبار إلا من المصادر الرسمية المعتمدة.
من جهة أخرى، قالت الوكالة السورية للأنباء (سانا) إن محادثات بين سوريا وإسرائيل بوساطة الولايات المتحدة استؤنفت بعد انقطاع استمر عدة أشهر، في وقت تسعى فيه دمشق إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من أراض سيطرت عليها عقب سقوط بشار الأسد.
ونقلت الوكالة عن مصدر حكومي قوله، إن وفد الحكومة السورية يترأسه وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ورئيس إدارة المخابرات العامة حسين السلامة، مضيفا أن استئناف المفاوضات «يأتي تأكيدا على التزام سوريا الثابت باستعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتفاوض».
وبحسب المصدر، فإن المباحثات تتركز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، والتي أفضت إلى إنشاء منطقة عازلة تراقبها الأمم المتحدة بين إسرائيل وسوريا عقب حرب 1973.
وتوغلت القوات الإسرائيلية إلى عمق أكبر عبر الحدود بعد الإطاحة بالأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024. وتدخلت إسرائيل أيضا بشن ما تقول إنها مهام لحماية الأقلية الدرزية في جنوب غرب سوريا.
وتسعى سوريا إلى انسحاب إسرائيلي إلى المواقع التي كانت القوات تتمركز فيها قبل الإطاحة بالأسد، وتريد أيضا بحسب ما نقلته سانا عن المصدر "اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية".








