خالد البكار .. اعتذارك مرفوض

{clean_title}
الشريط الإخباري :  

خاص : حسن صفيره

المشادة الكلامية التي وقعت بين وزير العمل خالد البكار والنائب ديما طهبوب بعد تقديم الأخير لسؤال نيابي تحول بعدها إلى استجواب فكان رد الوزير يحوي على عبارات اعتبرها النواب بانها إساءة لهيبة المجلس مما دعى الرئاسة لشطبها من المحضر إلا ان بعض من النواب وبالأخص من يمثلون التيار الإسلامي والمنتمين لحزب جبهة العمل يصرون على تقديم اعتذار حكومي لطهبوب والمجلس وكان كلام الوزير اصاب العمق وشرخ المنظومة النيابية .

ولتوضيح الموقف اكثر فان الموضوع "ليس رمانة لكن القلوب مليانة" ولو عدنا للوراء قليلاً لنجد ان البكار ومنذ تسلمه مهام عمله أخذ على عاتقه تنظيم وضبط سوق العمل الأردني وكانت جل إجراءاته التصويبية تنفذ بحزم وصرامة كما ان الوزير في خضم إجراءاته لم يرضخ لضغوطات النواب ولا لمراكز القوى في تمرير ما يعاكس الثورة البيضاء التي حمل لواءها البكار بدعم منقطع النظير لرئيس الوزراء جعفر حسان الذي يؤمن بان النظام مناقض للفوضى وهذا ما كان في سوق العمل والعمال قبيل تسلم البكار لمهام عمله .

بدورنا نقول للنائب المحترمة ديما طهبوب ولنواب الحركة الإسلامية ولمجلس النواب بالعموم بان لكم الحرية بشطب ما لم يروق لمزاجكم ومن حقكم تحويل الاسئلة لاستجوابات كما يتيح لكم الدستور طرح الثقة بأي وزير ولكن في المقابل نقول اتقوا الله في الوطن فالبكار ووزارة العمل ماضية بالطريق الصحيح في معالجة الانفلاتات التي تعتري نظامنا العمالي وهي ماضية بالفعل لوقف النزيف الحاصل جراء الاستغلال الجائر للأيدي العاملة الأردنية بعدما تغولت عليها جموع الوافدين وكانت لاجراءات الوزارة الحالية ايضا وضع حدّ للمتاجرة بالبشر والخادمات وإيجاد نظام عمل واضح ورسوم اكثر وضوحا ضمن سستم محدد المعالم والأبعاد .

الوزير البكار نقولها لك بالفم الملآن ومعنا أعداد كبيرة من الأردنيين نرفض رفضا قاطعا الأسلوب الابتزازي لمجلس النواب وبعض أعضاءه في لي الذراع الحكومي ونرفض بشدة التفكير بتقديم الاعتذار لمجلس وأعضاء لهم ما لهم وعليهم ما عليهم ، وليعلم الجميع ان وزارة العمل في الفترة الأخيرة اصبح لها عنوان وكيان وقبلة لكل العمال الأردنيين وملاذهم الأول والأخير كما ان القطاع الصناعي بدأ يتلمس بايجابية القرارات التي تتخذها هذه الوزارة بتوفيرها لفرص العمل وتخفيفها من معدلات البطالة بين شبابنا بفتحها لفرص العمل سواء بالسوق المحلي او بالأسواق العربية والخليجية .

والى هنا نكتفي بالإشارة وللحديث بقية ..

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الشريط الإخبارية 2024
تصميم و تطوير
Update cookies preferences