الرجوب يطلق مبادرته الوطنية «صوت الأردن»: حين يكون الوطن أولًا

{clean_title}
الشريط الإخباري :  

 

عمان – الشريط الإخباري

في ظل مرحلة إقليمية شديدة التعقيد، تتشابك فيها التحديات السياسية والفكرية، وتتزايد خلالها محاولات التشويش على وعي المجتمعات واستقرار الدول، أعلن الدكتور سداد الرجوب عن إطلاق مبادرته الوطنية الشبابية «صوت الأردن – حين يكون الوطن أولًا»، بصفته القائم عليها، لتكون منصة فكرية ومجتمعية تسعى إلى ترسيخ الانتماء الوطني، وتعزيز الوعي السياسي المسؤول لدى الشباب الأردني.

ويُذكر أن الدكتور سداد الرجوب يُعد من الأصوات الفكرية الشابة في الشأنين السياسي والمجتمعي. وهو كاتب وناشط سياسي له إسهامات بارزة في قضايا الوعي الوطني والشبابي، وعضو البرلمان الشبابي ،في مجلس النواب الأردني  المنتخب من قبل الاحزاب  / برنامج شباب تحت القبة 

كما يشغل منصب المدير العام للاتحاد العالمي لحماية الطفولة في الشرق الأوسط، حيث اكتسب خبرة ميدانية وفكرية واسعة في قضايا الحماية المجتمعية وبناء الإنسان، وهو ما ينعكس بوضوح على الطابع الفكري والتوعوي الذي تحمله مبادرة «صوت الأردن».

وتأتي هذه المبادرة في سياق وطني دقيق، تبرز فيه الحاجة إلى خطاب عقلاني متوازن، يميّز بين النقد البنّاء والفوضى الفكرية، ويؤكد أن الدفاع عن الأردن ليس شعارًا عابرًا، بل مسؤولية وطنية وواجبًا أخلاقيًا، وأن الالتفاف حول القيادة الهاشمية يشكّل القاعدة الصلبة لوحدة الدولة واستقرارها، والقاسم المشترك الذي يجمع الأردنيين على اختلاف آرائهم وتوجهاتهم.

وأكد الدكتور سداد الرجوب أن مبادرة «صوت الأردن» تنطلق من رؤية تؤمن بأن الشباب ليسوا مجرد متلقّين للخطاب السياسي، بل شركاء حقيقيون في حماية الدولة وصياغة مستقبلها، مشددًا على أن المبادرة شبابية في جوهرها، مستقلة في قرارها، غير حزبية في انتمائها، وغير ربحية في أهدافها، وتركّز على بناء الوعي لا على استقطاب المواقف.

وتهدف المبادرة إلى إبراز الأردن كنموذج لدولة مستقرة، تقوم على سيادة القانون، والشرعية الدستورية، والاعتدال السياسي، وتسعى في الوقت ذاته إلى دعم مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم، من خلال ترجمتها إلى برامج عملية قابلة للتطبيق، وأنشطة ميدانية تلامس احتياجات الشباب وتطلعاتهم، لا سيما في الجامعات والمؤسسات التعليمية والمجتمعية.

ويرى الدكتور الرجوب أن الوعي السياسي الحقيقي يبدأ من الفهم العميق للدستور والقانون، ومن إدراك دور المشاركة السياسية المسؤولة في حماية الدولة لا في إضعافها، مؤكدًا أن الانخراط الواعي في الأحزاب، والحوار البنّاء، وقبول التعددية الفكرية، تشكّل جميعها أدوات قوة للدولة حين تُمارس ضمن الأطر الدستورية والقانونية.

وأوضح الرجوب أن مبادرة «صوت الأردن» تخاطب الشباب بلغة هادئة وعقلانية، تنطلق من قناعة راسخة بأن المعرفة هي خط الدفاع الأول عن الوطن، وأن الدفاع الواعي عن الدولة لا يقوم على الانفعال أو الشعارات، بل على الفهم والتحليل والقدرة على التمييز بين النقد المسؤول ومحاولات التشكيك أو الهدم.

وقال إن خطة عمل المبادرة تشمل تنظيم ورش عمل ومحاضرات فكرية في الجامعات حول المواطنة والانتماء والهوية الوطنية، إلى جانب حلقات نقاش مع الأحزاب السياسية لتعريف الشباب بأسس العمل السياسي المسؤول، فضلًا عن ملتقيات وندوات حوارية وسلاسل محتوى رقمي مدروسة، تسهم في نشر خطاب وطني متزن، وتعزيز ثقافة الحوار والاختلاف المشروع.

وشدد الدكتور سداد الرجوب على أن المبادرة لا تحلّ محل أي جهة رسمية، ولا تنافس المؤسسات القائمة، بل تعمل كمكمّل للمبادرات الشبابية الوطنية، ورافد فكري ومجتمعي يدعم رؤية الدولة، مع الحفاظ الكامل على استقلاليتها، والتزامها بالدستور والقوانين الأردنية، واحترامها للتنوع السياسي والفكري داخل المجتمع.

وترتكز «صوت الأردن» في فلسفتها على الإيمان بأن الأوطان تُحمى بالوعي قبل الشعارات، وبالمعرفة قبل الانفعال، وأن بناء جيل قادر على التفكير النقدي، والحوار المسؤول، والانتماء الواعي، هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأردن واستقراره.

وتختتم المبادرة رؤيتها بشعارها الجامع، الذي يشكّل عنوانًا لنهجها ورسالتها:

«صوت الأردن – حين يكون الوطن أولًا… الشباب في صدارة الدفاع الواعي عن الدولة»

 

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الشريط الإخبارية 2024
تصميم و تطوير
Update cookies preferences