عيد ميلاد سيدنا.. ثقةٌ راسخة وولاءٌ لا يتزعزع..
محمود المجالي
ليس حبّ القائد شعارًا يُرفع، ولا عبارةً تُقال في المناسبات، بل هو شعورٌ يسكن القلوب ويترسّخ مع الزمن.
وسيدُنا، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، لم يكن يومًا بعيدًا عن نبض شعبه، بل حاضرًا في تفاصيله، في قضاياه، وفي تحدياته الكبرى.
مليكُنا فخرٌ أبديٌّ لنا، فكلُّ شعرةِ شيبٍ في رأسه تروي قصة كفاح، وتحكي حكاية تضحية صادقة وخالصة من أجل الوطن.
شيبٌ لم يأتِ من فراغ، بل من حمل الأمانة، ومن السهر على أمن الأردن واستقراره، ومن الإيمان العميق بأن هذا الوطن يستحق كل الجهد والبذل.
وفي يقينٍ راسخ عبّر عنه جلالة الملك في أكثر من مناسبة، يؤكد دومًا أن الأردن سيبقى، بإذن الله، عزيزًا كريمًا، آمنًا مطمئنًا، مهما تعاظمت التحديات أو تبدّلت الظروف.
لقد واجه جلالته، بثبات وحكمة، أزماتٍ إقليمية ودولية عصفت بالمنطقة، فكان صمّام الأمان، وصوتَ العقل، ومرتكزَ ثقة لشعبه.
ومع كل تحدٍّ، كان الأردن يزداد صلابة، ويزداد الأردنيون التفافًا حول قيادتهم الهاشمية.
سيدُنا في القلب، لأن الثقة به لم تُبنَ على خطاب، بل على فعل، ولم تُرسَّخ بالشعارات، بل بالمواقف ، وولاؤنا له وللوطن وللهاشميون ولاءٌ لا يتزعزع، متجذّر في التاريخ، وممتدّ إلى المستقبل.
كلما ازداد الشيب في شعر مليكنا، ازداد جمالًا في عيوننا، لأنه شاهدُ صدقٍ على مسيرة عطاء لم تنقطع، ودليلٌ حيّ على قائدٍ حمل الوطن في قلبه، فحمله الأردنيون في قلوبهم فخرًا ووفاءً إلى الأبد.
وفي عيد ميلاد القائد، كل عام وسيدُنا بألف خير، حفظه الله وحفظ الأردن بقيادته الحكيمة.








