كتب الدكتور سمير محمد ايوب نظرة على ماضٍ، من باب موارب،

{clean_title}
الشريط الإخباري :  


من سُباعية يا ابن الرومي لا قواعد في العشق! 
تقدم بي العمر وما زلت اتابع بشغف ممتع، اخبار الكثير من اصدقائي في محطات من علاقاتنا. أمس الاثنين، وخلال لقاء حزبي لي مع ثلة من الرفاق، إسْتأذَنَتْ لقضاء الجزء الأخير من الأمسية معا، علَّنا نستكمل نقاش ما كنا فيه في الاجتماع، بعيدا عن ملل الاجترار والتكرار،  الذي قد تسرب الى ما كان يقال في قاعة الاجتماع خلف ابواب مغلقة. ردعا لذاك الملل، وتنفيسا لما كان يحتلني من غضب مكتوم وافقت وانتبذنا مكانا قصيا في مقهى على شاطئ بحر العقبة. 
كنتُ أظن أن الجن الأزرق لا يكسرها، سمراء مثل تراب فلسطين، معتدلة الطول بالنسبة لي، طويلة عند الكثير من أصحابنا. شعر فضي متماوج، لامعة العينين، قوية النبرة، حاضرة الذهن كمحارب غزيٍّ لا يملك من السلاح إلا إيمانه بحقه. حفصة  شابة في الخامسة والسبعين من عمرها. بالصوت والصورة، تجمعت في وجهها ملامح فلسطين كلها، مدنها وقراها، شموسها وأقمارها، وانفاس الاجداد   وعنفوان الأحفاد.
ما ان استقر بنا المقام على كرسيين متقابلين في المقهى، تسنى لي أن أجري مسحا سريعا لعينيها، للتعرف بفضول على م

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الشريط الإخبارية 2024
تصميم و تطوير
Update cookies preferences