واشنطن راجعت منشور شهباز شريف.. سر تغريدة شغلت لبنان
على مدى الساعات الماضية انشغل اللبنانيون بمصير بلادهم، وتداولوا بشكل واسع على مواقع التواصل منشور رئيس وزراء باكستان شهباز شريف الذي أكد أن وقف إطلاق النار المؤقت بين إيران وأميركا شمل لبنان.
لكن آمالهم سرعان ما تلاشت بعدما أمطرت الغارات الإسرائيلية أمس الأربعاء عشرات المناطق في العاصمة بيروت والجنوب والبقاع شرقي البلاد.
غير أن ما زاد اللغط أتى عبر تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس لاحقاً فضلاً عن البيت الأبيض أن الهدنة لم تشمل لبنان.
"وافق عليه"
في المقابل، كشف مسؤول مطلع أن البيت الأبيض اطلع بالفعل على منشور رئيس الوزراء الباكستاني ووافق عليه قبل أن ينشره على حسابه في إكس.
فيما نفى مسؤول في البيت الأبيض أن يكون ترامب هو من كتب البيان، بعدما تكهّن بعض المراقبين على وسائل التواصل الاجتماعي بذلك، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".
وكانت الهدنة بين إيران والولايات المتحدة بدت على وشك الانهيار مساء أمس الأربعاء، مع تهديد طهران باستئناف الهجمات بعد الضربات الإسرائيلية المميتة على لبنان.
لا سيما بعدما أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن وقف إطلاق النار في لبنان هو "من الشروط الأساسية" في خطة طهران المؤلفة من عشر نقاط والتي تشكل أساس الهدنة مع الولايات المتحدة، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا".
"هذا خيارها"
في حين حض نائب الرئيس الأميركي الجانب الإيراني على عدم السماح بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار بسبب الهجمات الإسرائيلية على لبنان.وقال للصحافيين "إذا أرادت إيران أن تدع هذه المفاوضات تنهار... بسبب لبنان الذي لا علاقة له بها والذي لم تقل الولايات المتحدة يوما إنه جزء من وقف إطلاق النار، فهذا في النهاية خيارها".
علماً أن رئيس الوزراء الباكستاني كان أعلن في منشور على إكس فجر أمس أن وقف إطلاق النار يسري "في كل مكان"، بما في ذلك لبنان.
هذا وأعلنت السلطات الباكستانية عطلة رسمية لمدة يومين في إسلام آباد ابتداءً من اليوم الخميس، عشية المحادثات المقررة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة.
غير أن سبب العطلة لم يُذكر سبب في الإشعار الصادر مساء الأربعاء عن إدارة مقاطعة إسلام آباد، إلا أن سلطات العاصمة غالبا ما تُعلن عن العطلات أو القيود لأسباب أمنية قبل الفعاليات الدبلوماسية رفيعة المستوى. وأفاد مكتب نائب المفوض في منشور عبر منصة إكس بأن "الخدمات الأساسية ستبقى مفتوحة"، ناصحا السكان ب"تخطيط أنشطتهم وفقا لذلك". كما ستبقى المكاتب التي تُقدم الخدمات الأساسية مفتوحة، بما في ذلك الشرطة والمستشفيات وشركات الكهرباء والغاز.
ويرتقب أن يصل الوفدان الأميركي والإيراني إلى إسلام آباد مساء اليوم، على أن يترأس فانس وفد بلاده، وأن يقود رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وفد طهران في المفاوضات المرتقبة.








