خيم التعادل السلبي على المواجهة المرتقبة التي جمعت بين فريقي ميلان ويوفنتوس على ارضية ملعب سان سيرو، حيث فشل الطرفان في هز الشباك طوال التسعين دقيقة، ليعيد الفريقان تكرار سيناريو اللقاء السابق بينهما هذا الموسم، وسط صراع محتدم لضمان التواجد في المربع الذهبي والمشاركة في دوري ابطال اوروبا.

واظهرت مجريات المباراة حذرا دفاعيا كبيرا من الجانبين، خاصة في الشوط الاول الذي غابت فيه الفرص الحقيقية، باستثناء محاولة ادريان رابيو التي تصدى لها الحارس ميشيل دي غريغوريو، في حين تم الغاء هدف لصالح يوفنتوس سجله كفرين تورام بداعي التسلل.

وبينت الاحداث ان المباراة شهدت تصاعدا في وتيرة الاداء خلال الشوط الثاني، حيث تصدى مايك مينيان لعدة محاولات خطيرة من فرانسيسكو كونسيساو، بينما وقفت العارضة حائلا امام تسديدة اليكسيس ساليميكرز التي كانت قريبة من خطف النقاط الثلاث.

موقف الفريقين في جدول ترتيب الدوري الايطالي

واكدت النتائج الاخيرة تمسك ميلان بالمركز الثالث في جدول ترتيب الدوري، بينما يواصل يوفنتوس احتلال المركز الرابع برصيد 64 نقطة، مبتعدا بفارق ثلاث نقاط فقط عن اقرب ملاحقيه روما وكومو، مع تبقي اربع جولات حاسمة على نهاية الموسم الحالي.

واضافت المعطيات الفنية ان المدرب ماسيميليانو اليغري قد اكتفى بنقطة واحدة في مواجهته امام فريقه السابق، مؤكدا ان الصراع على المقاعد الاوروبية سيظل مشتعلا حتى اللحظات الاخيرة من عمر المسابقة، خاصة مع اتساع الفارق بين المتصدر انتر وبقية المنافسين.

وشدد المتابعون على ان العقم الهجومي الذي طبع اللقاء يعكس الضغوط الكبيرة التي يعيشها اللاعبون في هذا التوقيت من الموسم، حيث اصبح كل هدف متاحا بمثابة معركة تكتيكية بين المدربين لتجنب الهزيمة التي قد تعصف بآمال التأهل القاري.