تتجه انظار عشاق كرة القدم نحو المنتخب الاردني الذي بات يشكل ظاهرة كروية لافتة في الاوساط الرياضية العالمية مع اقتراب موعد المشاركة التاريخية في نهائيات كاس العالم. ويبرز اسم النشامى اليوم كعنوان عريض في التحليلات الفنية التي ترصد استعدادات الفريق الطموح لترك بصمة حقيقية في هذا المحفل الدولي الكبير. واضافت التقارير التحليلية ان المنتخب الاردني لم يعد مجرد رقم في التصفيات بل اصبح قوة يشار اليها بالبنان بفضل التطور المتسارع في مستوى الاداء الجماعي. وبينت القراءات الفنية ان حالة النضج الكروي التي وصل اليها اللاعبون تعكس عملا تراكميا كبيرا يهدف الى مقارعة كبار المنتخبات العالمية في المونديال.
نجوم المنتخب الأردني وعوامل القوة في المونديال
واكد المحللون ان النجم موسى التعمري المحترف في صفوف ستاد رين الفرنسي يمثل الركيزة الهجومية الابرز في تشكيلة النشامى لما يمتلكه من سرعة ومهارة فائقة. واشار الخبراء الى ان التعمري بات رمزا للكرة الاردنية الحديثة وقادرا على احداث الفارق في اي لحظة بفضل خبراته المكتسبة في الملاعب الاوروبية. وشدد التقرير على الدور المحوري الذي يلعبه اللاعب علي علوان في خط المقدمة واصفا اياه بالبطل الهادئ الذي يمنح الفريق توازنا هجوميا مهما في مختلف المواجهات الحاسمة.
جمال سلامي ورهان الصلابة الدفاعية
واوضح المدير الفني جمال سلامي ان استراتيجيته تعتمد بشكل اساسي على الجمع بين الصلابة الدفاعية والتحولات الهجومية السريعة التي ترهق الخصوم. واضاف ان المدرب المغربي نجح في بناء منظومة متماسكة منذ توليه المسؤولية الفنية مما انعكس ايجابا على نتائج الفريق وتصنيفه الدولي. واشار المراقبون الى ان الطموح الاردني في مواجهة منتخبات بحجم الارجنتين يجسد الروح القتالية التي عرف بها النشامى والتي تعني حرفيا الشجعان في دلالة واضحة على اصرار اللاعبين على تحقيق انجاز مشرف في ظهورهم المونديالي الاول.
