كشف الاتحاد الاوروبي لكرة القدم عن خطط طموحة لإعادة هيكلة البطولات القارية الكبرى لتواكب التطورات الحديثة في عالم الساحرة المستديرة، حيث تقرر اعتماد صيغة جديدة كليا لمنافسات دوري الامم والتصفيات المؤهلة للبطولات الكبرى لتشبه في جوهرها نظام دوري ابطال اوروبا الحالي. وتهدف هذه التغييرات التي سيبدأ تطبيقها بشكل رسمي الى تعزيز التنافسية وتقليل المباريات التي تفتقر للندية بين المنتخبات الوطنية.

واكدت اللجنة التنفيذية للاتحاد ان دوري الامم سيشهد انتقالا نوعيا من نظام المستويات الاربعة الحالي الى هيكل جديد يتكون من ثلاث مستويات فقط يضم كل منها ثمانية عشر منتخبا، مما يضمن تقاربا في المستوى الفني بين الفرق المتقابلة. وبينت التقارير ان كل مستوى سيتم تقسيمه الى ثلاث مجموعات تضم كل مجموعة ستة منتخبات، حيث سيخوض كل فريق عددا من المواجهات المباشرة بنظام الذهاب والاياب لضمان عدالة الفرص وتكافؤ التحديات.

واوضحت الهيئات المسؤولة ان الصيغة الجديدة ستختتم بمرحلة ربع النهائي ثم الادوار النهائية التي تجمع افضل اربعة منتخبات، مع الابقاء على نظام المباريات الفاصلة للصعود والهبوط لضمان استمرار الاثارة حتى اللحظات الاخيرة من المسابقة. وتأتي هذه الخطوة لضمان تقديم محتوى كروي اكثر جاذبية وديناميكية للجماهير المنتشرة حول العالم دون الحاجة الى زيادة الاعباء البدنية على اللاعبين او اضافة مواعيد جديدة للروزنامة الدولية.

اعادة هيكلة شاملة لتصفيات البطولات القارية

واضاف الاتحاد ان تصفيات كأس اوروبا وكأس العالم ستخضع هي الاخرى لتغييرات جوهرية عبر تقسيمها الى بطولتين بنظام الدرجات، حيث ستتكون الدرجة الاولى من ستة وثلاثين منتخبا يتم اختيارهم بناء على نتائجهم في دوري الامم. وشدد المسؤولون على ان هذا الربط بين البطولتين يمنح المنتخبات دافعا اكبر للقتال في كل مباراة، حيث ستتأهل المنتخبات المتصدرة لمجموعاتها في الدرجة الاولى بشكل مباشر الى النهائيات الكبرى.

وكشفت الترتيبات الجديدة ان الدرجة الثانية ستضم المنتخبات المتبقية، مع تخصيص مباريات فاصلة تمنح الفرصة الاخيرة للفرق الطامحة للوصول الى منصات التتويج القارية والعالمية. واظهرت الدراسات الفنية ان هذا النظام الجديد سيقلص بشكل كبير من عدد المباريات الهامشية، مما يرفع من قيمة كل دقيقة تقضيها المنتخبات على ارضية الملعب.

وختم الاتحاد الاوروبي تصريحاته بالاشارة الى ان هذه الاصلاحات تهدف الى تحقيق توازن مثالي بين الجانب التنافسي والجانب التسويقي للبطولات، مع ضمان فرصة عادلة لجميع المنتخبات مهما كان تصنيفها للمنافسة على بطاقات التأهل. ومن المنتظر ان يتم تنقيح التفاصيل الدقيقة لهذه الصيغة خلال الفترة المقبلة لضمان جاهزية تامة قبل الانطلاق الفعلي للمشروع.