كشفت شركة ابل النقاب عن حزمة من المزايا التقنية المبتكرة التي تهدف الى تعزيز قدرة ذوي الهمم على استخدام اجهزتها الذكية بسلاسة اكبر، حيث اعتمدت الشركة في تطوير هذه الادوات على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة لتجاوز الحواجز التقليدية التي قد تواجه المستخدمين في حياتهم اليومية، وتاتي هذه الخطوة في اطار سعي الشركة المستمر لجعل التكنولوجيا اكثر شمولا ومتاحة للجميع دون استثناء.
واوضحت الشركة ان المزايا الجديدة تشمل تحديثات جوهرية في ميزة القراءة الصوتية التي باتت قادرة على تحليل الصور والنصوص بشكل فوري، مبينة ان المستخدم يمكنه توجيه استفسارات مباشرة حول محيطه البصري ليقوم النظام بتقديم اجابات دقيقة وسريعة، واكدت ان هذه الامكانيات تفتح افاقا جديدة للمكفوفين وضعاف البصر في التعامل مع الفواتير والمستندات والبيانات الرقمية بكل سهولة.
واضافت الشركة مجموعة من الاوامر الصوتية الذكية التي تتيح للمستخدمين التحكم الكامل في وظائف الهاتف الاساسية عبر التحدث مباشرة الى النظام، وشددت على ان هذه التحسينات تساهم في تقليل الجهد البدني المطلوب لتشغيل التطبيقات او ضبط اعدادات الجهاز، موضحة ان الهدف هو توفير تجربة استخدام مستقلة تماما لا تتطلب مجهودا يذكر.
تقنيات ذكية لتعزيز الاستقلالية والشمول الرقمي
وبينت تقارير تقنية ان ابل تعمل على دمج ميزات الترجمة الفورية للاصوات المحيطة مباشرة داخل نظام التشغيل، واشارت الى ان هذه الخاصية ستدعم ترجمة المحتوى المسموع الى نصوص مقروءة بشكل لحظي دون الحاجة الى برامج خارجية، واظهرت الشركة ايضا دعما موسعا لمستخدمي ادوات السمع الخارجية مع ميزة التنبيه التلقائي عند سماع اسماء المستخدمين او كلمات محددة في محيطهم.
وكشفت ابل عن تطوير ملحقات فيزيائية جديدة تساعد ذوي التحديات الحركية على الامساك بالاجهزة وتثبيتها بشكل مريح، واوضحت ان هذه الملحقات تتكامل مع نظارات الواقع الافتراضي لتسهيل التحكم بها من قبل مستخدمي الكراسي المتحركة، واكدت ان هذه التحديثات ستكون جزءا من نظام التشغيل القادم الذي سيتم استعراض تفاصيله في مؤتمر المطورين المقبل.
واضافت الشركة ان هذه المبادرات تاتي بالتزامن مع سباق محموم في قطاع التكنولوجيا لتطوير ادوات ذكاء اصطناعي اكثر انسانية، مبينا ان ابل تسعى لترسيخ مكانتها كشركة رائدة في دمج الابتكار مع المسؤولية الاجتماعية، وموضحة ان المطورين سيكونون قادرين على الاستفادة من هذه الادوات لابتكار تطبيقات اكثر تخصصا وتفاعلا مع احتياجات ذوي الهمم في المستقبل القريب.
