وضعت قرعة كاس اسيا 2027 المنتخب الاردني لكرة القدم امام تحديات مثيرة في المجموعة الثانية، حيث سيتنافس النشامى مع منتخبات البحرين واوزبكستان وكوريا الشمالية في رحلة البحث عن لقب قاري جديد. واكتسبت مراسم سحب القرعة التي اقيمت في السعودية زخما خاصا بوجود المدير الفني للمنتخب جمال سلامي كشخصية بارزة، تقديرا للانجازات الفنية الاخيرة التي وضعت الاردن على خارطة كبار القارة الصفراء. واكد سلامي خلال مشاركته في الحفل ان طموح المنتخب لا يقف عند حدود المشاركة، بل يتطلع الفريق للوصول الى ابعد نقطة ممكنة في البطولة، مشددا على اهمية الاستمرارية في الاداء التصاعدي الذي قدمه اللاعبون مؤخرا.
تحديات المجموعة الثانية ومسيرة النشامى
وبين سلامي ان المجموعة تضم خصوما اقوياء يمتلكون خبرات متنوعة، حيث شهد المنتخب الاوزبكي تطورا لافتا في ادائه خلال الفترة الماضية، بينما يواصل المنتخب البحريني حضوره القوي في المنافسات الاقليمية، ولا يستهان بقوة المنتخب الكوري الشمالي الذي يمتلك اسلوبا خاصا في اللعب. واشار المدرب الى ان الجهاز الفني يدرس كافة الخيارات التكتيكية للتعامل مع هذه المواجهات بتركيز عال، خاصة وان الهدف هو تقديم صورة مشرفة تليق بالتطور الكبير الذي شهدته كرة القدم الاردنية في السنوات الاخيرة. واضاف ان العمل الجاد والمكثف هو الطريق الوحيد لضمان حجز بطاقة العبور الى الادوار المتقدمة في هذه النسخة المرتقبة.
ارث تاريخي وطموح يتجدد
وكشفت سجلات المشاركات السابقة للنشامى عن تاريخ حافل في كاس اسيا، حيث حضر المنتخب في 5 نسخ سابقة، كان ابرزها الانجاز التاريخي في نسخة قطر 2023 حين وصل الفريق الى المباراة النهائية. واظهرت تلك النسخة قدرة اللاعبين على مقارعة اقوى المنتخبات الاسيوية، مما رفع سقف التوقعات لدى الجماهير التي تنتظر الكثير من كتيبة النشامى في السعودية. وستقام منافسات البطولة في مطلع العام المقبل بمشاركة 24 منتخبا، حيث تستضيف مدن الرياض وجدة والخبر الحدث القاري الكبير الذي يمثل المحطة الـ19 في تاريخ كاس اسيا.
