كشف المدير الفني للمنتخب الاردني جمال سلامي عن طموحات كبيرة يسعى النشامى لتحقيقها خلال المشاركة المرتقبة في نهائيات كاس اسيا، مؤكدا ان الهدف لا يتوقف عند المشاركة فقط بل يتعداه للذهاب الى ابعد نقطة ممكنة في البطولة القارية.

واوضح سلامي على هامش مراسم سحب قرعة البطولة التي جرت في السعودية ان الفوارق الفنية بين المنتخبات الاسيوية اصبحت تتقلص بشكل ملحوظ، مما يفرض ضرورة احترام كافة الخصوم والتركيز على الجاهزية البدنية والذهنية في كل مواجهة على حدة.

واشار الى ان المنتخب الاردني يدرك حجم التحديات التي تنتظره في المجموعة الثانية التي تضم منتخبات متطورة مثل اوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية، مشددا على اهمية البداية القوية في المباريات الافتتاحية لضمان مسار ايجابي في المنافسة.

استعدادات النشامى للاستحقاقات القارية والدولية

واكد سلامي ان الجهاز الفني وضع خطة تحضيرية متكاملة تشمل معسكرات خارجية ومواجهات ودية رفيعة المستوى، وذلك استعدادا لنهائيات كاس العالم التي تعد انجازا تاريخيا للكرة الاردنية.

وبين ان المرحلة المقبلة ستشهد معسكرا في عمان يسبق التوجه الى سويسرا لخوض اختبار ودي قوي، ومن ثم السفر الى سان فرانسيسكو لمواجهة كولومبيا في اطار التحضير لمنافسات المونديال، حيث يتم اختيار الخصوم بناء على تشابه اساليب لعبهم مع المنتخبات التي سيواجهها النشامى.

واضاف ان غياب بعض العناصر المؤثرة مثل يزن النعيمات وادهم القريشي يمثل تحديا للجهاز الفني، الا انه ابدى ثقة مطلقة في بقية اللاعبين لتقديم صورة مشرفة تعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة الاردنية في الفترة الاخيرة.

الجماهير الاردنية والرهان على الروح القتالية

ولفت الى ان الجماهير الاردنية تعتبر اللاعب رقم اثني عشر في كل المحافل، واصفا مهمته مع المنتخب بانها تكليف وطني يضع على عاتقه مسؤولية كبيرة لاسعاد الشارع الرياضي الاردني.

وشدد على ان المنتخب سيسعى لتقديم دعم معنوي لزملائهم الغائبين من خلال بذل اقصى جهد ممكن على ارض الملعب، مؤكدا ان البطولة القارية تعد فرصة ذهبية لاثبات قدرات اللاعبين الاردنيين امام انظار العالم.

واختتم حديثه بالاشارة الى ان التركيز الحالي ينصب على تطبيق البرنامج التدريبي بدقة، معتبرا ان كل مباراة قادمة هي خطوة جديدة نحو ترسيخ مكانة المنتخب الاردني كقوة كروية صاعدة في القارة الصفراء.