تابعت مديرة التربية والتعليم لمنطقة معان، صفاء المحاميد، سير تطبيق الاختبار الوطني لضبط نوعية التعليم لطلبة الصف الثالث الأساسي للعام الدراسي 2025/2026، وذلك ضمن جولات ميدانية هدفت إلى الاطلاع على مجريات الاختبار والتأكد من تنفيذ التعليمات التربوية والإدارية وفق أعلى درجات الدقة والتنظيم.
ورافق الدكتورة المحاميد خلال الجولة المدراء المختصون، ورئيس قسم الامتحانات، حيث شملت المتابعة عدداً من مدارس مديرية التربية والتعليم لمنطقة معان، والتي يُطبق فيها الاختبار على 30 مدرسة تضم 49 شعبة دراسية، بمشاركة 1072 طالباً وطالبة.
وأكدت الدكتورة المحاميد أن الاختبار الوطني لضبط نوعية التعليم يُعد من الأدوات التربوية المهمة التي تعتمدها الوزارة لقياس مدى امتلاك الطلبة للمهارات الأساسية في مرحلتي التعليم التأسيسي، باعتبارهما الركيزة الجوهرية في بناء شخصية الطالب العلمية والمعرفية.
وأشارت إلى أن الاختبار أُعد وفق أسس علمية دقيقة وجدول مواصفات مدروس، بما يضمن قياس المهارات التعليمية بصورة موضوعية تسهم في تطوير العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها.
وأضافت أن أهمية هذا الاختبار لا تكمن في رصد العلامات أو قياس التحصيل الفردي للطلبة فحسب، بل تتجاوز ذلك نحو بناء قاعدة بيانات تعليمية شاملة، تساعد المختصين وصنّاع القرار التربوي على تحليل الواقع التعليمي، وتشخيص مواطن القوة والضعف، ووضع الخطط العلاجية والتطويرية المناسبة بما ينعكس إيجاباً على مستوى الطلبة والتحصيل الدراسي في مختلف المراحل التعليمية.
وبيّنت المحاميد أن مديرية التربية والتعليم لمنطقة معان شكّلت لجاناً متخصصة من مختلف الأقسام، وفي مقدمتها قسما الإشراف التربوي والامتحانات، للإشراف المباشر على سير الاختبار وضمان الالتزام الكامل بالتعليمات الناظمة للعملية الامتحانية، مؤكدة أن الفرق الإشرافية تابعت بدقة إجراءات فتح مغلفات الأسئلة داخل المدارس المستهدفة، وآلية توزيعها على الطلبة ضمن الجدول الزمني المحدد، بما يعزز مبادئ الشفافية والانضباط.
وتأتي هذه المتابعة الميدانية في إطار حرص مديرية التربية والتعليم لمنطقة معان على ضمان تنفيذ البرامج التعليمية والاختبارات الوطنية وفق أفضل الممارسات التربوية، انسجاماً مع رؤية وزارة التربية والتعليم الهادفة إلى تحقيق معايير الجودة والتميّز في التعليم، والارتقاء بمستوى الأداء التعليمي بما يلبي تطلعات الطلبة والمجتمع المحلي.