وضع المدير الفني لمنتخب الاردن جمال سلامي خارطة طريق واضحة لاختيار القائمة النهائية التي ستمثل النشامى في كاس العالم، مؤكدا ان باب المنتخب مفتوح فقط لمن يثبت احقيته في الدفاع عن القميص الوطني. واوضح سلامي ان الجهاز الفني يواجه تحديات حقيقية بسبب كثرة الاصابات التي ضربت صفوف الفريق مؤخرا خاصة في مركز الرواق الايمن، مبينا ان غياب اسماء بارزة مثل ثامر بني عودة يفرض على الطاقم الفني البحث عن بدائل جاهزة قادرة على تقديم الاضافة المطلوبة في الاستحقاق العالمي المرتقب.
واضاف سلامي ان معايير الاختيار ستقوم بشكل اساسي على الجاهزية الفنية والبدنية والالتزام التام داخل المستطيل الاخضر، مشددا على ان اي لاعب لا يقدم المستوى المامول او يكرر اخطاءه لن يكون له مكان ضمن المجموعة. واكد ان التشكيلة لن تشهد تغييرات جوهرية بعيدة عن المنطق، حيث سيتم الاعتماد على قائمة موسعة تضم قرابة 30 لاعبا قبل تقليصها للعدد النهائي المعتمد، لضمان وجود خيارات بديلة تغطي كافة المراكز بحسب متطلبات المنافسة.
وبين المدرب ان نجوم المنتخب مثل موسى التعمري يمثلون ركائز اساسية في المشروع الحالي، مع وجود ثقة كبيرة في قدرات علي علوان ومحمد ابو زريق لتقديم اداء مشرف في البطولة. واشار الى ان انتقال يزن النعيمات الى الدوري الاماراتي يعد خطوة ايجابية، معبرا عن تفاؤله بقدرة النشامى على ترك بصمة قوية تعكس تطور الكرة الاردنية في اول ظهور تاريخي لها بكاس العالم.
تحديات الاصابات تلاحق تحضيرات المنتخب
وكشفت الفحوصات الطبية الاخيرة عن تعرض لاعب المنتخب عصام السميري لاصابة بليغة تمثلت في قطع بوتر العرقوب اثناء التدريبات الفردية، مما يمثل ضربة جديدة لخطط الجهاز الفني. واكد الاتحاد الاردني لكرة القدم الخبر عبر قنواته الرسمية، متمنيا للاعب الشفاء العاجل والعودة السريعة للملاعب بعد هذه الاصابة التي ستغيبه عن الميادين لفترة من الزمن.
واوضح المدير الفني ان هذه الاصابات المتكررة تشكل هاجسا كبيرا للجهاز الفني، الا ان الهدف يظل ثابتا وهو بناء منظومة متماسكة لا تعتمد على الاسماء بقدر ما تعتمد على الروح الجماعية والاستحقاق الفني. واختتم سلامي حديثه بالتأكيد على ان المرحلة القادمة تتطلب تكاتف الجميع لدعم المنتخب في رحلته نحو كاس العالم، مشددا على ان كل لاعب سيحصل على فرصته بناء على ما يقدمه من مجهود وعطاء داخل الملعب.
