شهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة يوم الخميس تصعيدا عسكريا جديدا تمثل في سلسلة من الغارات الجوية وعمليات القصف المدفعي التي نفذتها قوات الاحتلال الاسرائيلي، مما اسفر عن استشهاد اربعة مواطنين واصابة اخرين بجروح متفاوتة في ظل استمرار العمليات الميدانية المكثفة. واكدت مصادر ميدانية ان طائرات الاحتلال استهدفت تجمعا للمواطنين في شارع النزهة بمنطقة جباليا البلد شمالي القطاع، وهو ما ادى الى ارتقاء شهيدين واصابة عدد من الاشخاص الذين نقلوا الى المستشفيات لتلقي العلاج. واضافت المصادر ان من بين الضحايا الشاب تامر اياد المطوق الذي استشهد في قصف مماثل على جباليا، وذلك بعد فترة وجيزة من فقدان والده في ظروف مشابهة ضمن مسلسل الاستهداف المستمر للمدنيين.
توسيع نطاق الاستهداف في شمال وجنوب القطاع
واوضحت التقارير الميدانية ان طائرة مسيرة من نوع كوادكوبتر القت قنبلة على مواطن في شارع غزة القديم بجباليا، مما تسبب في استشهاده على الفور، بينما ارتقى المواطن حسن حامد عابد متاثرا باصابته بنيران قناص اسرائيلي امام احدى العيادات التابعة للاونروا. وشدد شهود عيان على ان عمليات القصف لم تتوقف عند هذا الحد، حيث اصيب مواطن اخر برصاص قوات الاحتلال في منطقة السلاطين غربي بيت لاهيا، بالتزامن مع وقوع اصابات اخرى جراء قصف مدفعي استهدف محيط دوار بني سهيلا شرق خان يونس جنوب القطاع. وبينت عمليات الرصد الميداني ان قوات الاحتلال اقدمت على نسف مربعات سكنية كاملة شرقي مدينة غزة، وسط حالة من القصف المدفعي العنيف الذي طال انحاء متفرقة من القطاع بما فيها مخيم البريج وبلدة جحر الديك، مما فاقم من معاناة السكان في ظل استمرار الحرب.