خرجت حشود غفيرة في الضفة الغربية والمغرب واستراليا في مظاهرات حاشدة لاحياء يوم الاسير الفلسطيني الذي يوافق السابع عشر من شهر ابريل، حيث رفع المتظاهرون شعارات تندد بالسياسات القمعية التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي بحق المعتقلين في سجونه. واكد محافظ مدينة نابلس غسان دغلس ان اسرائيل تواصل فرض حصارها الخانق على الفلسطينيين، مشددا على ان الانتهاكات بلغت ذروتها باقرار الكنيست لقانون يسمح باعدام الاسرى وهو ما يمثل تصعيدا خطيرا في ملف حقوق الانسان. وبينت الاحصائيات ان هذا القانون يستهدف اكثر من مئة اسير فلسطيني ممن تتهمهم سلطات الاحتلال بالضلوع في عمليات ضد اهداف اسرائيلية.

مسيرات تضامنية في المغرب واستراليا

وشهدت العاصمة المغربية الرباط مسيرة ضخمة انطلقت من باب الحد التاريخي باتجاه البرلمان، حيث طالب المشاركون بالغاء قانون الاعدام فورا وحماية الاسرى من ممارسات التنكيل الممنهجة. واضاف المحتجون انهم سيواصلون الضغط الشعبي لدعم صمود الفلسطينيين في وجه الهجمة الشرسة التي تستهدف كرامة الاسرى وحياتهم. واوضحت الفعاليات في مدينة ملبورن الاسترالية ان هناك خططا لتنظيم سلسلة من الانشطة التوعوية على مدار اسبوع كامل لتسليط الضوء على الظروف اللاانسانية التي يعيشها المعتقلون داخل زنازين الاحتلالاحتلال.

شهادات مروعة من سجون الاحتلال

وكشفت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان المعتقلين في سجن عصيون يواجهون ظروفا هي الاسوأ منذ بدء الحرب، حيث يتم اقتحام الزنازين واستخدام الكلاب البوليسية لترويع الاسرى واجبارهم على الركوع لساعات طويلة. واكدت الهيئة ان سياسة التعذيب والتجويع والاعتداء بالضرب اصبحت نهجا يوميا يمارسه السجانون بحق اكثر من تسعة الاف اسير بينهم نساء واطفال. واظهرت التقارير الحقوقية ان تصاعد وتيرة التنكيل يأتي في ظل استمرار الحرب التي تشنها اسرائيل على قطاع غزة وسط غياب تام لاي رادع دولي يحمي هؤلاء الاسرى من الموت المحدق بهم.