شهدت مدينة غزة تحولا ميدانيا خطيرا بعد تنفيذ عمليات اغتيال استهدفت قيادات ميدانية وسط القطاع، مما ادى الى وقوع ضحايا مدنيين في ظل حالة من التوتر الشديد التي تعصف بمسارات الهدوء الهش.
وبينت المعطيات الميدانية ان العملية جاءت بعد استهداف مباشر لسيارة مدنية عقب محاولة سابقة لقصف شقة سكنية، وهو ما اسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء بينهم نساء واطفال في حصيلة مرشحة للارتفاع.
واكدت المصادر الطبية ان استمرار هذا النهج في الاستهدافات يمثل خرقا واضحا لاتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه قبل اشهر، مما يهدد بانهيار كامل للتفاهمات السابقة.
تداعيات التصعيد الميداني على استقرار القطاع
واضافت التقارير ان المشهد في غزة يزداد تعقيدا مع تواصل الغارات الجوية، حيث يواجه القطاع ضغوطا كبيرة نتيجة غياب الرادع الدولي للاحتلال في ظل استمرار سياسة الاغتيالات.
واوضحت التحليلات ان لغة النار عادت لتفرض نفسها مجددا على الساحة الفلسطينية، مما يضع مستقبل التهدئة في مهب الريح ويفتح الباب امام احتمالات مواجهة مفتوحة جديدة.
