كشفت وزارة الشباب عن خطة طموحة لاحداث ثورة رقمية في ادارة مرافقها ومنشاتها المنتشرة في عموم محافظات المملكة، وذلك من خلال التعاون الوثيق مع المركز الجغرافي الملكي لاطلاق خارطة تفاعلية متطورة. واظهرت الزيارة الميدانية التي اجراها وزير الشباب رائد العدوان الى مقر المركز، رغبة حقيقية في تسخير التكنولوجيا الحديثة لخدمة الشباب وتطوير البنية التحتية للمراكز الشبابية. وبينت المباحثات ان المشروع يهدف الى حصر دقيق لكافة الاصول التابعة للوزارة ووضعها ضمن منظومة الكترونية متكاملة تضمن سهولة الوصول اليها واتخاذ قرارات مبنية على بيانات جغرافية دقيقة.
تحول رقمي لتعزيز الخدمات الشبابية
واوضح الوزير العدوان ان هذه الخطوة تاتي في اطار التوجهات الحكومية نحو التحول الرقمي الشامل، مشيرا الى ان الخارطة التفاعلية ستكون بمثابة قاعدة بيانات مكانية متطورة تساعد في رسم السياسات وتطوير الخدمات المقدمة للشباب. واضاف ان التعاون مع المركز الجغرافي الملكي ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة يمثل نموذجا للتكامل المؤسسي الذي يهدف الى رفع كفاءة العمل الحكومي وتقليل الفجوات في توزيع الخدمات الشبابية. واكد ان الوزارة تعمل بكل طاقتها لضمان انجاز هذا المشروع الوطني الذي سيشكل مرجعا اساسيا لادارة كافة المرافق الشبابية في المستقبل.
خبرات وطنية في خدمة القطاع الشبابي
وبين مدير عام المركز الجغرافي الملكي العميد معمر حدادين ان المركز يسخر كافة امكانياته التقنية وخبراته في نظم المعلومات الجغرافية لدعم هذا المشروع الاستراتيجي. واشار الى ان العمل يجري وفق اعلى المعايير الفنية لضمان دقة البيانات المكانية وربطها بالمنظومة الوطنية الموحدة. وشدد على ان نجاح هذه المبادرة يعكس التزام المؤسسات الوطنية بتطوير قواعد بيانات جغرافية ذكية تسهم في تخطيط تنموي مستدام يخدم التطلعات الوطنية للشباب في الاردن.
